أسباب التقدير بألف شهر في الروايات والآثار
سورة القدر · الآية 3 · تفسير سورة القدر — الآية 3 · 4:21 – 6:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقالوا لا هذا اذا لم يكن للامر واقعه حال ايش واقعه الحال؟ قال لك الذين قالوا ان السوره مدنيه قالوا ان صلى الله عليه وسلم روايه الحسن بن علي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على المنبر فقال اريت بني اميه وانا على منبري وانهم يحكمون كذا فدخلني شيء من الاذى فانزل الله علي قوله انا انزلناه في ليله القدر وما ادراك ما ليله القدر ليله القدر خير من ألف شهر أي التي هي ملك بني مين؟ اللي هي ملك بني أمية. جماعة تانيين قالوا لا، الحادثة ما هيش كده. الحادثة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان فيما يحدث به أن بعض بني إسرائيل ظلوا يطيعون الله ثمانين عامًا. فبعد ذلك وجد تقاصر عمر أمته. فالحق سبحانه وتعالى أعطاه ذلك تعويضًا لأمته أن ليلى تفضل هذه الايه؟ هذه الليله. او انهم كانوا لا يسمون الرجل عابدا بمعنى الكلمه الا اذا مر عليه 80 سنه لا لا يعصي الله فيها. فكان الحق سبحانه وتعالى اكراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم واكراما لامته اعطاه هذه الليله. بحيث اذا وفق الانسان الى العمل فيها قياما واحتسابا لوجه الله غفر له ايه؟ ما تقدم من ايه؟ من ذنبه وكانه ياخذ حصيله مين؟ الذين عبدوا الله. على كل حال سواء كان الامر الاول او الامر الثاني او هي مجتمعه يبقى دلتنا على لماذا قال الحق خير من الف خير من الف شعب.
موضوعات هذا المقطع (4)
- إشكال التفضيل في قوله تعالى «خير من ألف شهر» وتوجيهه · 0:00
- دلالة لفظ «الألف» عند العرب واستعماله للتعبير عن أقصى العدد · 2:47
- أسباب التقدير بألف شهر في الروايات والآثار · 4:21
- إنزال القرآن الكريم في ليلة القدر ومراتبه · 6:20