دلالة لفظ «ويل» وحتمية الوعيد الإلهي
سورة الهمزة · الآية 1 · تفسير سورة الهمزة — الآية 1 · 1:33 – 3:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيقول الحق سبحانه وتعالى: ويل! وكلمة الويل ديًا إحنا قلنا برضه في كل مدلول لغوي إن يبقى لها مدلول لغوي وبعد ذلك يبقى لها مدلول اصطلاحي والمدلول الاصطلاحي اللي يعنيه ربنا هو غير المدلول اللغوي اللي إحنا بنفهمه زي ما قلنا مثلًا في القارعة يبقى فيه مدلول مفهوم لغة ومدلول آخر ولذلك لما يجي الحق سبحانه وتعالى علشان يأخذني من مدلول اللغة ومن متعارف اللسان يأخذني إلى المدلول عنده فيقول وما ادراك لعلك تدري ان مثلا القارعه او تدري ان الحاقه او تدري ان الحتمه هي في المعنى اللغوي اللي عندك. لا ده مش المعنى المقصود بل معنى مقصود ايه؟ اخر. ولذلك قال بعضهم الويل واد في جهنم من اقصى الوديان. وحين يتوعد الحق يبقى واقع او غير واقع. حين يتوعد الحق القادر على انفاذ ما يتوعد به يبقى امر ايه واقع؟ فكانك يجب ان تستحضر الصوره على انها واقع. لان الذي يهدد الانسان بامر. اللي يكون شفيع لنفسه في ان لا تعبأ بالتهديد ايه؟ الامر الاول ان الذي هدد لا يضمن انه هيفضل الى ان يوقع ما يهدد به. الامر الثاني انه لا يملك ان تظل له القوى المهدد به. الامر الثالث ان يمكن اني على ما يجي التهديد يقع اكون احسن منه واقوى. آمال كثيره جدا. لكن اذا كان الذي يقول ويل ويهدد به باق وقادر على انفاذ ما يقول. ولن تفلت انت من يده. يبقى معنى ذلك ايه؟ يبقى معنى ذلك ان ده وعيد من صنف اخر. وعيد ممن يقدر على انفاذ ما وعد. وعيد ممن لا تتسرب الى نفسك امال في انه يمكن يمكن ينتهي. وعيد ممن لا يمكن ان تخرج عن ملكه وسلطانه. يبقى مساله مقفله خالص. يبقى مش مطلق ويل ومش مطلق عذاب. ده عذاب خاص. من مين؟ من الله. اذا فتهديد يجب أن يسحب بمقوماته حتى يعطي الهيبة في النفس منه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تلاوة سورة الهمزة والتعريف بها · 0:00
- أثر فتنة المال في اختلال موازين تقييم الناس · 0:51
- دلالة لفظ «ويل» وحتمية الوعيد الإلهي · 1:33
- بيان معنى «همزة لمزة» وصور السخرية وعيب الناس · 3:53