حقيقة عمر الإنسان في الدنيا وحكمة إبهام أجل الموت
سورة البقرة · الآية 86 · تفسير سورة البقرة — الآية 86 · 1:09 – 3:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مقارنة اقتصادية اقتصادية قلنا مش قلنا كده قلنا ان الدنيا عمرك فيها هو عمر الدنيا لا تقل الدنيا عمرها مليون سنة أو مليونين أو ثلاثة ما لك وشأنها بل عمر الدنيا هو عمر بقاؤك فيها مش كده ولا لا؟ نعم نعم وإلا فالدنيا تبقى لغيري وما إيه أو أنا عامل بها إيه؟ نعم يبقى إذا الدنيا عمرها إيه؟ عمرك فيها عمرك فيها وعمرك فيها أله حد؟ ليس له حد. قلنا بقى افتكروا كويس أن أن أنها لا سبب للموت. خلاص؟ والموت من دون أسباب هو السبب. مات ليه؟ لأنه يموت. مات ليه؟ لأنه إيه؟ يموت. يموت. ما تقولش ليه كذا، ما فيش لها سبب. طيب. وما فيش لها حد. ولذلك يرينا الحق سبحانه وتعالى مصارع من خلق. طب ما انا عايز يموت و على طول كده بياخده ليه؟ قام قال لك يجيبها لك علشان ما تعرفش ان لها حد ابدا. ده يموت في بطن امه ابن ساعه وده ابن ساعتين وده ابن شهر وده ابن شهرين وده وفي بطن امه. ايوه. وبعد ذلك يتولد برضه الله. اذا المساله ما عملش لها ايه؟ لا سبب ولا ايه؟ ولا حد ولا زمن. ليه؟ ام قال لك الابهامات للاشياء تكون عين البيان ليه؟ يبهم شيء يبقى لان ما دام لا سبب لها ولا زمن ولا مده يبقى معناه انه مترقب في اي لحظه. ما دام مترقب في اي لحظه يبقى ده اوضح البيان له ولا لا؟ اوضح البيان له انه مترقب في اي لحظه. يبقى حين أبهمه أراد أن إيه؟ أن يظهره وإظهار إيه؟ إظهار لا يخفى أبداً أبداً فبيقول أن خيبة هؤلاء أنهم اشتروا إيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- عاقبة نقض بني إسرائيل للميثاق والإيمان ببعض الكتاب · 0:01
- معنى شراء الحياة الدنيا بالآخرة والمقارنة الاقتصادية بينهما · 0:24
- حقيقة عمر الإنسان في الدنيا وحكمة إبهام أجل الموت · 1:09
- خسران صفقة شراء الدنيا وتفسير {فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون} · 3:34