مراتب الإعذار وشروط رفع الحرج في الشريعة ونماذجها في الجهاد
سورة الماعون · الآية 3 · تفسير سورة الماعون — الآية 3 · 1:00 – 2:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اه كثير من الاشياء لا يلغي عذر الانسان فيها انه لا يلد بل لابد من عمليات اخرى هذه العمليه برضه قد تكون درعيه وقد تكون عاطفيه مثلا الحق سبحانه وتعالى لما يجي في الجهاد ويقول ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون ايه؟ من خطر امتى؟ ما يبقاش عليهم حرج في الجهاد ايه؟ امتى؟ قال لك اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل تبقى خطوه ثانيه يبقى مش موقفهم بس ان هم ما يقدروش لا يقدر يتسلط على قاده ويقدر يذم على ودنه اذا نصحوا لله ورسوله ما على ايه؟ المحسنين من سبيل وبعدين يديني الحته العاطفيه، طب انت ما اقدرش انفق. قال برضه حته عاطفيه كل انسان يملكها، ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم كلفه، لا اجد ما احملكم عليه. كان يكفي هذا في عذرهم، راحوا للرسول وقالوا له احنا عايزين نجاهد هات لنا نركب. هات لنا ما عندوش. مش يكفي هذا، تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا ان لا يجدوا ما ينفقون. عمليه عاطفيه ما قدرتش على العمليات النزوعيه كلها، لا اقل من ان تقدر على وجدانك فتتالم وتبكي لانك انت ما انتش قادر. إذا فوجه الإعذار في قضايا الدين ليس للوجد فقط ولكن المرتبة الثانية أنك أنت تحس الواجب. المرتبة الثالثة أن أنت تتحسر وتتألم وتبكي لأنك غير غير قادر.
موضوعات هذا المقطع (3)
- وجوب الحث والنصح للإحسان عند عدم امتلاك المال · 0:00
- مراتب الإعذار وشروط رفع الحرج في الشريعة ونماذجها في الجهاد · 1:00
- مفهوم التكذيب بالدين وارتباطه بالسلوك العملي في سورة الماعون · 2:25