مناسبة سورة النصر لسورة الكافرون ودلالتها على انتصار الإسلام
سورة الكافرون · الآية 6 · تفسير سورة الكافرون — الآية 6 · 0:00 – 2:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن القرآن لما بيجي كمل بيتكلم الكلام اللي ما يمكنش أحداث الحياة ولا واقعها ينقله. أم قال لك سيد ما ثبت بعد ذلك أنهم دخلوا في دين الله أفواجا. آه إذا ما جاء سورة إذا جاء نصر الله والفتح يدل على أن ليس الأمر سيظل بأنني لي معبود ولكم معبود. الأمر سينتهي حتما إلى أن معبودي سينتصر. ومنهجي سينتظمكم جميعا. لأن ربما يطمعهم يقول لك ما دام لكم دينكم ولي دين ده استقرار بأن الدين ده هيفضل لنا دين وهم لهم دين، يقول له هذا في المفاوضين فقط. في المفاوضين فقط. إنما غير المفاوضين ومن أسلاب المفاوضين سينتقلون. إذا فقول الله بعد ذلك إذا جاء نصر الله والفتح يدل على أن مسألة لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما عبدتم لا لا يدل على أن الكفر سيظل معسكر أمام الإيمان طول العمر. بل فيكم انتم ولكن سياتي الوقت اللي الدين ما يبقاش فيه الا دين واحد ويكون الدين كله لله. فقال الحق بعد ذلك عشان يصلي لنا اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك فاغفره انه كان توابا. اذا فعلاقه سوره النصر ذا اذا جاء نصر الله لتبين ان الامر في قوله سبحانه لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما آبدت يدل على ان ذلك شان المخاطبين له فقط. واما ان يظل الكف الكفر دين وان يظل له عابدين فهذا امر مقطوع لان الناس بعد ذلك سيدخلون في دين الله افواجا وقد جاءت احداث التاريخ مؤيده لذلك ولذلك كان هذا النسق لسوره النصر مع انها مش نازله بعدها جاء بعد سوره قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته.