أرشيف الشعراوي

حكمة تذليل بعض الحيوانات للإنسان واستعصاء غيرها

سورة الفلق · الآية 2 · تفسير سورة الفلق — الآية 2 · 0:24 – 1:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نيجي نقول له أنت إذا نظرت إلى تسجيل الله للأنعام والحيوانات وإلى آخره. في حيوانات بنقول مستأنسة يعني الإنسان يستأنسها ويأخذها في خدمته ومذللة له، وحيوانات تانية مش داخلة تحت الـ الجمل الكبير العريض ده الصبي الصغير يقعد شده ويحمله ويمشي وراه، حتة ثعبان قد كده وساعة ما تشوفه ألف راجل يذلل. إيش الحكاية يا مصطفى؟ هذا ذلل وذلك لم يذلل. فكأن الله أبقى بعض عناصر الوجود من حيواناتها ليفهمك إنك أنت لم تذلل هذه الأشياء بقوتك ولا بقدرتك ولا بحيثك. لو لم يذللها ما ذللت لك. بدليل ان الشيء الضخم الكبير تقدر تذلله وتستانسه وتست هو شيء بسيط صغير كده ربنا ما ذللوش لك ما تقدرش تفوده بنهايته. فكان شواذ هذه التوحش جاء لحكمه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى الاستعاذة واجتماع جهتي الخير والشر في المخلوق · 0:01
  2. حكمة تذليل بعض الحيوانات للإنسان واستعصاء غيرها · 0:24
  3. تفسير دلالة التذليل وعلاقته بالملك في قوله تعالى: «فهم لها مالكون» · 1:22
  4. فوائد الكائنات المؤذية وحكمة وجود المخاوف لربط العبد بربه · 2:19