أرشيف الشعراوي

أثر وعيد اليهود في مسارعة الأوس والخزرج إلى الإيمان

سورة البقرة · الآية 89 · تفسير سورة البقرة — الآية 89 · 1:09 – 2:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب فلما جاءهم ما عرفوا ليتهم لم يقولوها واحنا قلنا سابقا ان من غبائهم انهم سندوا دعوه محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بهذه المساله. ليه؟ بنفسهم شوف برضه من الغباء في العناد ايضا من الغباء في الايه؟ اهي الكلمه بتاعتهم دي جعلت الاوس والخزرج يترقبون ظهور النبي الذي تتوعدهم به يهود. فكانوا يرهفون اسماءهم لشيء يحدث، فلما سمعوا ان رجلا بمكه يقول كذا قالوا لعله ايه؟ النبي الذي توعدتنا به يهود. هيا لنسبق اليه قبل ان يسبقونا. فرسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب الى الناس في الطائف وفي كل مكان من مواقع حجهم ليعرض عليهم الدعوه فيصدون عنه ويؤذوه ويضطهدوه وحين يشاء الله تاتي النجده من مين؟ من الله على لسان مين اليهود وهم اللي يجوا ليأيدوا له مش هو اللي يروح لهم لا هم اللي يجوا أولا ويأمنوا به وبعدين يروحوا ينشروا الدعوة ويقولوا له تعالى بقى على دار ايه؟ على دار إيمان على دار مين اللي عمل العملية دي بقى؟ اليهود ده برضه من غباء العناد عشان ربنا يقول لهم يا أغبياء أنا إذا أردت شيئا أسخركم لتأييد ما تكرهون أنا إذا أردت شيء أسخركم لتأييد ايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. استعلاء يهود يثرب واستفتاحهم بالنبي المنتظر على المشركين · 0:00
  2. أثر وعيد اليهود في مسارعة الأوس والخزرج إلى الإيمان · 1:09
  3. كفر اليهود بالحق بعد معرفته واستحقاقهم لعنة الله · 2:43