معرفة المحتاجين بسيماهم وأهمية الفراسة الإيمانية في تفقدهم
سورة البقرة · الآية 273 · تفسير سورة البقرة — الآية 273 · 6:56 – 9:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا كنت ستعرفهم بسيماهم والسيما العلامة المميزة التي تدل على حال صاحبها فكأنك ستجد خشوعا وانكسارا ورساسة هيئة وإن لم يسألوا ولم يتعرضوا، إن أنت تعرفهم إن دول حالتهم إيه؟ فإذا ما سأل السائل بعد ذلك اعتبر سؤاله إلحاحا لأن حاله تدل على الحاجة. اعتبر سؤاله إلحاحا ليه؟ لأن حالته تدل على المسألة تدل على الحاجة وما دامت حالته تدل على الحاجة فكان يجب أن يكتفي بها فإذا ما سأل مجرد سؤال فكأنه إيه؟ فكأنه ألحف في المسألة وألح عليها وأيضا يريد الحق من المؤمن أن تكون له فراسة نافذة في أخيه، بحيث يتبين أحواله بالنظرة إليه، ولا يدعه يسأل، لأنك لو عرفت بالسيما يبقى أنت ذكي، أنت فطن، إنما لو ما عرفتش بالسيما وتنتظر إلى أن يقول لك يبقى عندك تقصير في فطنة النظر. فهو يريد من المؤمن ان يكون فطن النظر بحيث يستطيع ان يتفرس في وجوه اخوانه المؤمنين ليرى من عليه هم الحاجه ومن عليه شغل المساله ومن عنده خواطر العوز فاذا ما عرف ذلك يبقى عنده فطانه ايمانيه ولذلك دق الباب على بعض العارفين فخرج ثم دخل ومع وخرج ومعه شيء فأعطاه للطارق ثم عاد باكيا فقالت له امرأته ما يبكيك؟ قال ان فلانا طرق بابي قالت له وقد أعطيت فما الذي ابكاك؟ قال: لاني تركته الى ان يسالني. اذا كان يجب عليه نفس من فرسته كده يعرفها، ويتحسس اخبار اخوانه، ولذلك شرع الله اجتماعات الجمعه حتى يتقد الانسان كل اخ من اخوانه، ما الذي اقعده احاجة ام مرض احدث ام مصيبة ام ام الى اخره؟ ليتعرف عليه وحتى لا يحوجه الى ان يبذل من نفسه مساله. حين يفعل ذلك يكون له فطنه الايه؟ فطنه الايمان.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بيان مصرف النفقة ومعنى قوله تعالى: {أحصروا في سبيل الله} · 0:01
- حال أهل الصفة وما كان يهدى إليهم من التمر · 2:25
- بيان معنى {ضربا في الأرض} وحقيقة السعي والكدح · 3:12
- تفسير قوله تعالى: {يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لا يسألون الناس إلحافا} · 4:04
- معرفة المحتاجين بسيماهم وأهمية الفراسة الإيمانية في تفقدهم · 6:56
- تفسير قوله تعالى: {وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم} · 9:27
- أحوال وهيئات الإنفاق بالليل والنهار سراً وعلانية · 10:22