معنى التقوى والجمع بين اتقاء الله واتقاء النار
سورة البقرة · الآية 278 · تفسير سورة البقرة — الآية 278 · 1:56 – 3:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله، وقلنا نحن في كلمة اتقوا أن من عجائبها أنها تأتي في أشياء يبدو أنها متناقضة، وإنما هي ملتقية. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله. طيب. وما قالش اتقوا النار. قال في آية أخرى اتقوا النار. إذا كيف يقول اتقوا الله ويقول اتقوا النار؟ لأن معنى اتقوا اجعلوا وقاية بينكم وبين ربكم. كيف نجعل وقاية بيننا وبين ربنا مع أن المطلوب منا إيمانيا أن نلتحم في معية الله. نقول له الله سبحانه وتعالى كما قلنا سابقا له صفات جلال كالقهّار والمنتقم والجبار وذو البطش. فهو يطلب من عبده المؤمن أن يجعل بينه وبين صفات جلاله وقاية. النار جند من جنود صفات الجلال. فحين يقول اتقوا الله يعني ايه؟ اجعلوا وقاية بينكم وبين صفات الجلال التي من جنودها النار، يبقى اتقوا الله زي اتقوا النار تمام، قد بعضها، اجعلوا وقاية بينكم وبين النار.
موضوعات هذا المقطع (3)
- النداء بالإيمان حيثية للتكليف والتسليم لأمر الله دون التوقف على العلة · 0:01
- معنى التقوى والجمع بين اتقاء الله واتقاء النار · 1:56
- الأمر بترك ما بقي من الربا وبيان كيفية تصفية التعامل به · 3:32