أرشيف الشعراوي

دلالة التعبير بـ (نزّل) للقرآن و(أنزل) للتوراة والإنجيل وحكمة التنجيم

سورة آل عمران · الآية 3 · تفسير سورة آل عمران — الآية 3 · 3:58 – 6:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

زي القرآن في الأول جت مرة مش نزلت حسب الحوادث شوفوا بقى شوفوا شوفوا الأداء القرآني بقى نزل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديك وأنزل التوراة والإنجيل أنزل السياق هنا نزل مش كده؟ ما قالش ونزل التوراة والإنجيل بل جاب ايه؟ وأنزل التوراة والإنجيل مما يدل على أنها ايه همزة التعديل جت مرة واحدة وإيه؟ ونسكت لكن القرآن ها استمع النزول 23 سنه كل ما تيجي حادثه مش هم قالوا لولا نزل عليه القرآن جملة ايه؟ قال له كذلك يعني انزلناه كذلك نجوما ها؟ كذلك لنثبت به فؤادك لأنه لو نزل مرة واحدة لثبته مرة واحدة والرسول يتعرض لأحداث شتى في ال 23 سنة كل ما يجي حدث بده ايه؟ تثبيت لنثبته لنثبت به فؤاد ورتلناه ترتيلا لما ينزل نجم كده ويقروه ويحفظوه ويعملوا به وبعدين يجي نجم ايه؟ نجم تاني ولا ياتونك بمثل الا جئناك بالحق واكثر تفسير طب هم هيعترضوا ويسالوا طب اذا نزل مره واحده كانت تبقى دي ازاي؟ يبقوا يسالوا امتى؟ لا ده افسح لهم المجال ليسالوا وجعل لاعمالهم الاختياريه في ال 23 سنه مجال لينزل القران لكن اذا نزل مره واحده قطع عليهم كل شيء مما يدل على ان القرآن فرض الجدل وفرض المناقشه وفرض مجيء الشيء في وقت طلبه لان الشيء اذا جيء وقت طلبه النفس تقبل عليه انما قد يوجد عندك اجزخانه وفيها ادويه شتى ولكن لما يجي عندي شويه صداع اقعد ادور انا على الدواء انما ساعه ما بيجي صداع اقول له يا واد هات اسبرين يروح على الاجزخانه يجيب لي الاسبرين جه وقتها ما فيش انما لما يبقى عندي كثير كده يمكن ما اعرفش يمكن ما اهتديش انا الموضوع ده فلما يجي الحدث يروح جاي ايه؟ وبعد ذلك جمع للقرآن بين: نزل عليك الكتاب بالحق وبعدين إيه؟ هيجي تاني: وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حاجة البشرية إلى مقومات القيم ودلالة التنزيل من الأعلى · 0:01
  2. دلالات التعبير بالنزول والإنزال ومصاحبة الروح الأمين · 1:29
  3. الجمع بين إنزال القرآن في ليلة القدر وتنزيله خلال 23 سنة · 2:33
  4. دلالة التعبير بـ (نزّل) للقرآن و(أنزل) للتوراة والإنجيل وحكمة التنجيم · 3:58