دلالة قوله تعالى 'من قبل' في عصمة النبي وتيئيس أعدائه
سورة البقرة · الآية 91 · تفسير سورة البقرة — الآية 91 · 2:08 – 3:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انا قلت حته زمان قلت ان الاناسات النبويه والإيئاسي الكافري أو الكتابي اللي كان بيناهض الدعوة الإيمانية في قول الحق سبحانه وتعالى فلما تقتلون أنبياء الله من قبل. لأن لو ما جتش كلمة من قبل ديًا كان يعطيهم بقاء الأمل في أنهم يقتلون الأنبياء. يا الله. ويمكن يخلي اللي حول الرسول والرسول ينشغلوا من دول يفكرهم بأنهم يقتلوه لأن منهم محاولات ولا لأ؟ أيوة. حال قوي. ما حبوش يلقوا على النبي حجر عشان يموتوه وينتهوا؟ ما سموهش؟ عملوا كده، إذا محاولة القتل موجودة. إذا فكلمة من قبل دي افتكروا كويس أن أنا قلت كأن الله يقول لهم إن كنتم تفكرون في التخلص من محمد بقتله كما فعلتم سابقا فالكلام ده كان زمان. ما عادش ربنا هيمكنكم أن تقتلوا أحدا. يبقى كلمة من قبل دي جاية مين؟ عشان ييأسهم في تنفيذ خطه ما ائتمروا عليه من التخلص من رسول الله صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. وتثبيت لقلب الرسول وقلب الصحابه ان دي مساله لن يتمكنوا منها ابدا لان الله قال من قبل. كان المساله دي ايه؟ فرغ منها وانتهي. فلم تقتلون انبياء الله من ايه؟ من قبل ان كنتم مؤمنين بما انزل بما انزل اليكم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- بطلان دعوى الكفر بما وراء التوراة وهو مصدق لما معهم · 0:00
- إلزام بني إسرائيل بكفرهم بما أنزل إليهم لقتلهم الأنبياء · 0:53
- دلالة قوله تعالى 'من قبل' في عصمة النبي وتيئيس أعدائه · 2:08