أرشيف الشعراوي

التوسل بالإيمان لطلب المغفرة واستحضار مراقبة الله

سورة آل عمران · الآية 16 · تفسير سورة آل عمران — الآية 16 · 0:00 – 2:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين يقولون ربنا إننا آمنا أول مرتبة للدخول على باب الله فاغفر لنا ذنوبنا آمنا فكأن الإيمان بالله يتطلب رعاية من المكلف لحركة نفسه لأن الإيمان له حق يقول لك أنا ببشريتي لا أستطيع أن أوفي به فيا رب ما حدث لي فيه من غفلة أو من ذلة أو من نزوة نفس يبقى يا رب إيه؟ اغفرها لي. الله كونه يطلب من الله المغفرة ساعة بعد الإيمان على طول ده دليل على أنه عايش مطلوب الإيمان أن تعبد الله كأنك تراه كده شايفه فإن لم تكن تراه على الأقل هو هو شايفه وهل يتأتى لواحد من البشر أن يجترئ على محارم من يراه بعينه؟ ولذلك يقول يا عبادي إن كنتم تعتقدون اني لا اراكم فالخلل في ايمانكم. وان كنتم تعتقدون اني اراكم فلما جعلتموني اهون الناظرين اليكم؟ ابقى انا اقل من عبيدي؟ بقى انت تقدر تعمل حاجه في واحد كده وهو شايفك بتعملها فيك ما تقدرش، طب اشمعنى ايه بقى؟ ان كنتم تعتقدون اني لا اراكم فالخلل في ايمانكم، وان كنتم تعتقدون اني اراكم فلما جعلتموني اهون الناظرين اليكم؟ يبقى اذا امنا وقولهم فاغفر لنا دليل على انهم علموا ان الايمان مطلوباته صعبه. الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا، شوف رتبوا غفران الذنب على مين؟ على الايمان، ليه؟ لانه ما دام الحق سبحانه وتعالى قد شرع التوبه وشرع ال ال ال المغفرة للذنب يبقى معناها انه علم ازلا ان عباده قد تخونهم نفوسهم فينحرفون عن منهج الله.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. التوسل بالإيمان لطلب المغفرة واستحضار مراقبة الله · 0:00
  2. الدعاء بالوقاية من النار وحقيقة ستر الذنوب ومغفرتها · 2:19