أرشيف الشعراوي

تبرؤ الشيطان من أتباعه يوم القيامة وبيان نوعي السلطان

سورة آل عمران · الآية 24 · تفسير سورة آل عمران — الآية 24 · 1:37 – 3:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك هيجي في يوم القيامة وبعدين يقول لهم والله أنتوا اللي هبل أنا ما كان لي عليكم من سلطان ومعنى ما كان لي عليكم من سلطان السلطان الذي يقنع الإنسان بعمل فعل إما أن يكون سلطان الحجة ليقنعك فتفعل وإما أن يكون سلطان القوة فيرغمك أن تفعل يبقى السلطان ايه؟ نوعين اثنين، الفرق بين سلطان الحجه وسلطان القوه القاهره على الفعل، ان سلطان الحجه يقنعك انت فتفعل وانت مقتنع. السلطان الثاني ما يقنعكش انما يرغمك على ان تعمل. فهو يقول لهم انا ما كانش لي عليكم سلطان، لا عندي حجه تقنعكم بانكم تعملوا الشيء الفلاني ولا كان عندي قوه ترغمكم على انكم تفعلوا، انما انتوا اللي كنتوا على تشويره. دعوتكم فاستجبتم لي، ما انا بمصرخكم وما انتم بإيه؟ بمصرخي. يعني لا انا مصرخكم يعني إيه؟ أفزع لكم، ساعة ما تقول فلان يصرخ على واحد وينجده. الذي يأتي إليه يبقى إيه؟ أصرخه، أصرخه يعني سمع إيه؟ صراخه وذهب إليه الآلهة، قال لهم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بإيه؟ بمصرخي.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان معنى الغرور وحقيقته ودلالة تسمية الشيطان بالغرور · 0:00
  2. تبرؤ الشيطان من أتباعه يوم القيامة وبيان نوعي السلطان · 1:37
  3. خطورة الغرور في أمر الدين مقارنة بغرور الدنيا · 3:05
  4. معنى الافتراء وافتراءات بني إسرائيل حول النار · 3:48
  5. وعيد المفترين عند جمعهم ليوم لا ريب فيه · 4:38