أرشيف الشعراوي

تسخير الجوارح لإرادة الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه في الآخرة

سورة آل عمران · الآية 25 · تفسير سورة آل عمران — الآية 25 · 0:34 – 1:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هم كانوا في الدنيا بما ركز الله فيهم من طبيعه الاختيار بين البديلات وبما ركز الله لهم في بنائهم ان كل جوارحهم خاضعه لارادتهم. ما هي الجوارح خاضعه للاراده. تقول مثلا الاراده تقول اضرب واحد على افا اضربه. شيل واحد من عاسر يشيله. قول كلمه حق يقولها، قول كلمه باطل يقولها. الله اذا الجوارح ايه؟ الجوارح خاضعة لإرادة الإنسان، إرادة الإنسان هي اللي بتختار بين الإيه؟ البديلات، لكن في يوم القيامة ها؟ مفيش انتهى كل شيء. ما عادش الكلام ده ولذلك قلنا زمان إن اللي الجوارح التي كانت تطيعهم في الفعل ما نقولش تطيعهم، لأن الطاعة اختيار أن تفعل وتطيع. ده هي مقهورة أن تفعل. ولذلك إذا انحل عنها صفة القهر والتسخير لمراد المريد تبقى على طبيعتهم يوم تشهد عليهم ايه؟ طب السنتهم، طب ما هي اللي كانت بتكفر. ها مش كده؟ وايديهم وارجلهم وجنودهم تشهد عليهم، فكانها كانت خاضعه لارادتهم تفعل ما يريدونه ولكنها كارهه لهم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. افتضاح أمر المخادعين وسلب الاختيار في الآخرة · 0:00
  2. تسخير الجوارح لإرادة الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه في الآخرة · 0:34
  3. تفسير قوله تعالى: {فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه} · 1:52