الحكمة من الجمع بين إخفاء ما في الصدور وإبدائه في علم الله
سورة آل عمران · الآية 29 · تفسير سورة آل عمران — الآية 29 · 0:00 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه، آه لأن يمكن تعمل العملية وأنت في تاخدها في ظاهرية الشكلية، إنما في صدرك يقول لك لا أوعى إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه هه يعلمه الله، ويعلم ما في السماوات وما في الأرض. هنا الواحد يقول لك إن تبدوا ما في إيه؟ صدوركم آه إن تبدوا أو تخفوه هي اللي كانت عايزة يعلمه الله. انما ان تبدوه طب ما هو ده علمه غير الله. مفهوم الكلام؟ ان تبدوا ما في ايه؟ في صدوركم او تخفوه يحاسبكم به الله. يقول كان الكلام يقول ان تخفوا ما في صدوركم يعلمه الله. انما ان تبدوه طب ما هو الله علمه والناس علمه اللي هو ايه؟ اللي هم لانه قد يطرأ على بالك ان الله غيب. فهو يعلم الغيب ولكنه لا يعلم المشهد. زي ما يكون واحد ولله المثل الاعلى واياك في البيت. واياك في البيت. هو واياك في البيت يعلم اللي جوه. انما اللي بره ما يعرفوش. لكن ربنا ما يحجبوش مكان عن ايه؟ عن مكان، فاياك ان تعتقد ان الله غيب يبقى ما يعرفش الا الايه؟ الا الغيب، لا واللي غرز الى الوجود برضه يعرفه. يبقى لازم يجيب الاثنين ولا لا؟ يبقى لازم يجيب الاثنين. ان تخفوا ما في سوءكم او ايه؟ او تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض.
موضوعات هذا المقطع (2)
- الحكمة من الجمع بين إخفاء ما في الصدور وإبدائه في علم الله · 0:00
- عموم علم الله بما في السماوات والأرض وكمال قدرته سبحانه · 1:47