التفريق بين حصر الإمامة وشمولية الرزق للمؤمن والكافر
سورة آل عمران · الآية 34 · تفسير سورة آل عمران — الآية 34 · 1:07 – 2:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فسيدنا ابراهيم ساعه ما سمع حكايه الوراثه دي للانبياء غير غير وراثه الدم حينما دعا اني اسكنت من ذريتي ايه؟ بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم وبعدين قال ايه؟ وارزق اهله من الثمرات فيهم الحكايه بتاع زمان. قال له من امن قال له لا خلطت الأمر يا إبراهيم، لأن الرزق قوت من أوجدت، أنا أوجدت ناس يبقى لازم أرزقهم، سواء كانوا مؤمنين أو أو كافرين، فما تخلطش الإمامة بالإيه؟ بالرزق، قال له ومن كفر؟ ما بيقولوا يرزق من آمن، استدرك أهو، قال له لا ومن كفر، ليه؟ لأنني اللي استدعيتهم للوجود، وما دمت استدعيتهم للوجود يبقى رزقهم عندي. رزقهم عندي.
موضوعات هذا المقطع (4)
- النسب القيمي ومفهوم الإمامة في قصة إبراهيم عليه السلام · 0:00
- التفريق بين حصر الإمامة وشمولية الرزق للمؤمن والكافر · 1:07
- دلالة المشابهة في القيم في قوله تعالى ذرية بعضها من بعض · 2:08
- دلالة ختام الآية باسمي الله السميع العليم · 2:26