أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا}

سورة آل عمران · الآية 35 · تفسير سورة آل عمران — الآية 35 · 7:20 – 9:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فتقبلها ربها. فتقبلها ربها بقبول حسن وبعد ذلك تكلم عن الأشياء التي تكون من جهة التربية، وأنبتها نباتا حسنا، وكفلها زكريا، كل دي متعلق بإيه؟ بالتربية بالربوبية، ملحظ الربوبية، يبقى هي ساعتها نادت عرفت تنادي في النذر يعني، وبعد ذلك جاء الجواب من جنس ما سألت، ربي إني نذرت لك ما في بطني، فتقبلها ربها بقبول إيه؟ بقبول، طب كلمة القبول ده أخذ برضا. وكلمة حسن كمان يعني إيه؟ كلمة إيه؟ بقبول حسن. تبقى زيادة في الرضا ولا لأ؟ لأن كلمة قبول نفسها بتقبلها من الديانة الـ مما يدل على أنه أخذ. يعني قبل يعني أخذ. برضا وإيه كمان؟ وشيء حسن. يبقى دليل على أنك أنت ستلمح في تربيتها شيئا فوق الرضا. شيء فوق الرضا ده قبول ايه مش قبول عادل ده قبول ايه؟ قبول حسن. وانبتها نباتا حسنا مما يدل على انها كانت تقصده حين نذرت مش تربى لحد ما يقدر يخدم لا ده من الاول كده حتى ما تتنعمش بيه بطفولته وانبتها نباتا حسنا وكفلها ايه؟ زكريا، زكريا ده اللي هيبقى جوز خليفة

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. المعنى اللغوي والتركيبي لقوله تعالى: {إذ قالت امرأت عمران} · 0:01
  2. معنى التحرير ودوافع نذر امرأة عمران ما في بطنها · 0:53
  3. حقيقة النذر ومفهومه الشرعي في طاعة الله · 3:51
  4. دلالة النداء بـ(رب) ومعنى القبول في قوله تعالى: {فتقبل مني} · 6:06
  5. تفسير قوله تعالى: {فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا} · 7:20