أرشيف الشعراوي

مناسبة دعاء زكريا عند رزق مريم وبيان معنى المحراب

سورة آل عمران · الآية 38 · تفسير سورة آل عمران — الآية 38 · 0:00 – 1:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك حيقول هنالك دعا ايه؟ هنالك يعني ساعة ما قالت له دين ها وجابت له القضية الإيمانية من حاشية الشعور إلى بؤرة الشعور قال بقى نطلب من ربنا يدينا ما دام بيدي كده من غير ايه؟ كونه قال ذلك يبقى صدقها في قضيتها. ودليل آخر في التصديق أنه لازم شاف الحاجات اللي بتيجي مش في بيئته ولا في زمانها ولا في اي حاجه، يبقى اشياء متعدده ولا لا؟ كلما دخل عليها زكريا المحراب، طبعا المحراب ده يطلق ويراد به بيت العباده، يصنعون له ما يشاء من محاريب ايه؟ من محاريب وتماثيل مثلا، او المحراب اللي هو مكان الامام زي ما احنا بنقول وده اشرف حته في المسجد، او هو حجره يصعد اليها بالايه؟ بالسلم زي المبلغات اللي كنا اللي نعملوها في الايه؟ في بعض المساجد. كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا. قال يا مريم أنى لك هذا؟ قالت هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب. هنالك دعا زكريا ربه. ما دام المسألة من غير حساب يقوم يدعو إيه؟ قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مناسبة دعاء زكريا عند رزق مريم وبيان معنى المحراب · 0:00
  2. مقصد زكريا عليه السلام من طلب الذرية الطيبة · 1:31
  3. دلالة قوله «رب هب» وحقيقة الهبة وراء الأسباب · 2:11
  4. دلالة قوله «من لدنك» ومفهوم العطاء اللدني · 3:15
  5. معنى «إنك سميع الدعاء» ويقين زكريا بالإجابة · 4:06