أرشيف الشعراوي

الحكمة من بعثة الرسل اللاحقة وتعديل بعض الأحكام الشرعية

سورة آل عمران · الآية 50 · تفسير سورة آل عمران — الآية 50 · 0:33 – 1:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وليحل طب يقول لك ما دام مصدق لما بين يديه من التوراه، طب وكان لزومه ايه ما دام ما كانت التوراه موجوده؟ قال لك لا ده هتجيب هتعمل احكام ثانيه. انا احل لكم بعض الذي حرم عليكم اي في التوراه. يبقى اذا المهم مش بس التصديق ما بين، يبقى نقول له اذا كانت الكتب مصدقه للكتب السابقه يبقى ما فائده الكتب اللاحقه؟ خلاص؟ نقول له فائده الكتب اللاحقه انها تذكر من سها عن الكتب السابقه اولا. ثانيا انها ستاتي باشياء تناسب التوقيتات الزمنيه. يبقى اذا لما اقول لك مصدقا لما تقول له فايدتها ايه؟ نقول له فايدتها امرين. تذكره ايه؟ من غافل وتعدل في بعض الايه؟ الاحكام. طبعا احنا فاهمين ان العقائد لا تبديل فيها. الاخبار لا تبديل فيها. القصص لا تبديل فيه، انما التبديل في بعض الايه؟ في بعض الاحكام.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى قوله تعالى: «ومصدقا لما بين يدي من التوراة» · 0:01
  2. الحكمة من بعثة الرسل اللاحقة وتعديل بعض الأحكام الشرعية · 0:33
  3. تفسير «ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم» وعلل التحريم على بني إسرائيل · 1:36
  4. تفسير قوله تعالى: «وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون» · 3:08