أرشيف الشعراوي

حقيقة اتباع الرسول بالاختيار القلبي لا بالإكراه

سورة آل عمران · الآية 53 · تفسير سورة آل عمران — الآية 53 · 1:29 – 3:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول. المتبع عادة يقتنع بمن اتبعه اولا، علشان يبقى اتباعه صادر من قيم نفسه، لان في واحد يرغم واحد على انه يمشي وياه، ما يقالش ده اتبعني، انما اتبعني يعني معناها ايه؟ صار تبيعا لي، بمحض ايه؟ بمحض ارادته وبمحض اختياره، ليه؟ لانه ان كان بقسري وبقوتي وبقهري يكون متبعا لي قالبا لا قلبا. القالب هو اللي ايه؟ ولذلك احنا قلنا من الممكن لواحد انه يمسك صوت او يعني كرباج مثلا ويمسك ويقول لواحد اسجد لي يا ابن الكذا ويقعد يهدده بالقتل ويخليه يسجد يبقى اخضع قالبه ولا لا؟ انما اخضع قلبه وقال له حبني واحترمني ما يمكنش يبقى الاكراه يخضع ايه؟ يخضع ايه؟ يخضع القالب بس انما ما يخضعش ما يخضعش الايه؟ القالب القلوب ولذلك ربنا قال فلعلك باخع نفسك ان لا يكون ان نشأ لننزل عليهم من السماء ايه فظلت اعناقهم لها خاضعين، يعني ما تفتكرش انهم مش مستعصين عليا، ده ما بيستعصوش عليا في قمه الاشياء الناتجه من ابتلي واخد واموت ومحدش فان كنت انا عايز الحكايه دي كنت اعمل ايه؟ لننزل عليهم ايه انما انا مش عايز اعناق. انا عايز ايه؟ انا عايز قلوب يجيني كده طواعيه يجيني اختيار يجيني وهو قادر الا يجيء. ادي العظمه. يأتيني وهو قادر أن لا إيه؟ أن لا إنما أنا رابطه في حبل وجايبه وهو هيجي لي، لا أنا عايزه يبقى طليق كده، وبعدين أقول له تعالى يجي لي.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة «ربنا آمنا بما أنزلت» وعلو منهج السماء · 0:01
  2. حقيقة اتباع الرسول بالاختيار القلبي لا بالإكراه · 1:29
  3. معنى «فاكتبنا مع الشاهدين» ومسؤولية أمانة البلاغ · 3:21