أرشيف الشعراوي

حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد نجران حول حقيقة عيسى

سورة آل عمران · الآية 58 · تفسير سورة آل عمران — الآية 58 · 10:50 – 13:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يأتي الحق سبحانه وتعالى ليعرض علينا قضية جدلية حدثت في أيامه صلى الله عليه وسلم. عشان يصفي المسألة عشان يخرج الناس المسلمين والمسيحيين واليهود من هذه البلبله. إن دي مسألة يعني هتقعد تشغل الناس السؤال ده كله. وفي مواد من العبودية بيننا لمعبود واحد. إيه يعني هنقعد نختلف على الحكاية دي؟ فلما جاء وفد نجران من النصارى إلى رسول الله إلى المدينة التقوا برسول الله فكان لهم جدل مع اليهود ولهم جدل مع رسول الله ولليهود جدل مع رسول الله ولهما معا جدل مع رسول الله الجدل إنهم يقولوا البعض اليهود يقولوا ليست النصارى على شيء والنصارى يقولوا ليست اليهود على شيء ده الجدل اللي إيه وده يقول إبراهيم كان يهودي وده يقول إبراهيم كان إيه؟ نصراني. دي الحاجات اللي بينهم اللي بينهم وبين الرسول إيه؟ حبوا يتكلموا في مسألة عيسى. فلما تكلموا في مسألة عيسى أراد الحق سبحانه وتعالى أن يصفي القضية تصفية نهائية عشان ما نقعدش إيه؟ نلوكها ونعملها مسار لفتن. فلما اجتمعوا لهم رؤساء. رؤساء السيد واسمه المسيح والعاقب صاحب المشوره والاسكف وبيجوا مع رسول الله. فلما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون في عيسى؟ قالوا قوله. قال لهم كذبتم انه عبد الله. انه عبد الله. ثم قال لهم قالوا له ايوجدوا ابن بلا أب فنزلت الآية

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة الذكر الحكيم وصدق القرآن في نقل معجزات الأنبياء · 0:00
  2. أهمية تجريد الحق في شأن عيسى عليه السلام · 1:35
  3. مادية بني إسرائيل وحكمة مجيء عيسى خارقاً للنواميس · 2:39
  4. تفنيد دعوى البنوة لعيسى عليه السلام بقياسه على آدم · 5:24
  5. إبطال شبهة الألوهية القائمة على معجزة إحياء الموتى · 7:34
  6. الرد العقلي على مقولة تجسد الإله في صورة بشرية · 7:53
  7. تنزيه المسيح عليه السلام عن الصلب وموقف الإسلام منه · 9:43
  8. حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد نجران حول حقيقة عيسى · 10:50