دلالة الإعراض عن التوحيد وخطورة اتباع الأهواء
سورة آل عمران · الآية 64 · تفسير سورة آل عمران — الآية 64 · 1:52 – 2:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أربابا من دون الله، برضه فإن تولوا ها؟ برضه دليل على أن الله أخبرنا بأنهم مش هيقبلوا دي، طب اللي ما يقبلش إنه يعبد إله واحد ولا فيش شركاء ولا فيش أرباب ولا محللها إلا الله سبحانه وتعالى، يبقى ما يرضاش يجي ليه؟ يبقى هو عايز أرباب ها؟ وعايز ايه؟ شركاء، يبقى ده ينفع في قضية الإيمان؟ ده قضية الإيمان للذكر في أن مصدر الأمر في الحركة الواحد. مفيش تضارب. حركاتنا كلها صادرة عن افعل ولا تفعل من إله واحد، مش واحد قال افعل وواحد قال لا تفعل. نعم. لأن إذا كان كده تبقى أهواء ولا مش أهواء؟ وقال لنا لو اتبع الحق أهواءهم لفسدت الإيه؟ السماوات والأرض.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الدعوة إلى كلمة سواء وتوحيد العبادة لله وحده · 0:00
- الدليل العقلي على استحالة تعدد الآلهة وبطلان الشرك · 0:29
- النهي عن اتخاذ الأرباب وقصر التحليل والتحريم على الله · 1:29
- دلالة الإعراض عن التوحيد وخطورة اتباع الأهواء · 1:52
- بيان حقيقة الإسلام وإعلان الشهادة به في ختام الآية · 2:38