أرشيف الشعراوي

بيان حقيقة الإسلام وإعلان الشهادة به في ختام الآية

سورة آل عمران · الآية 64 · تفسير سورة آل عمران — الآية 64 · 2:38 – 3:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل يا أهل الكتاب، تعالوا إلى كلمة سواء أي مستوية. مفيش فهمته، إيه هي الكلمة الاستواء ديًّا؟ ألا نعبد إلا الله. ومعنى نعبد الا الله يعني لا نأخذ افعل ولا تفعل من غير مين؟ من غير الله، ولا نشرك به شيئا، ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون، بانا مسلمون يعني ايه؟ يعني ان احنا ما فيش الا اله واحد، ها؟ ولا فيش شركاء، وبعضنا لا يتخذ بعضا اربابا، تلك شهادته لان الاسلام هو الذي جاء بالامر المستوي، الامر المستوي الذي لا نتوء فيه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الدعوة إلى كلمة سواء وتوحيد العبادة لله وحده · 0:00
  2. الدليل العقلي على استحالة تعدد الآلهة وبطلان الشرك · 0:29
  3. النهي عن اتخاذ الأرباب وقصر التحليل والتحريم على الله · 1:29
  4. دلالة الإعراض عن التوحيد وخطورة اتباع الأهواء · 1:52
  5. بيان حقيقة الإسلام وإعلان الشهادة به في ختام الآية · 2:38