أرشيف الشعراوي

دلالة لفظ «ودّت» وعجز أهل الكتاب عن فتنة الصحابة

سورة آل عمران · الآية 69 · تفسير سورة آل عمران — الآية 69 · 1:59 – 2:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان اولى الناس بابراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي اي والله والذين امنوا والله ولي مؤمنون ودت طائفه من اهل الكتاب لو يضلونكم. قلنا ودت يعني تمنت. التعبير بود ده يعني هم يحبوا كده. يتمنوا كده. ولكن ساعة ما تشوف مادة الود ما كل ما يوده الإنسان يحدث. لأن التمني هو أن تطلب أمرا مستحيلا لأنك تحب أن يكون. فقول الله هذا قال مش هيوصلوا ليها برضه. هم بيحبوا إنما هيوصلوا ليه؟ مش هيوصلوا ليه؟ يبقى قوله ودت يعني تمنت أن ذلك أمر محبوب لهم ولكن أيحصلون على ذلك؟ راحوا لإيه؟ لحذيفه راحوا لعمار مثلا راح وقعدوا بدهم يفتنوهم عن الدين بتاعهم، غدروا يفتنوهم؟ ما غدروش إيه يفتنوهم؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دوافع المنحرف في إضلال المؤمنين وسخريته منهم ومصيره يوم القيامة · 0:00
  2. دلالة لفظ «ودّت» وعجز أهل الكتاب عن فتنة الصحابة · 1:59
  3. معاني لفظ الضلال واستعمالاته في القرآن الكريم · 2:51
  4. تفسير «وما يضلون إلا أنفسهم» والجمع بين آيات حمل الأوزار · 3:43
  5. تفسير «وما يشعرون» وعاقبة الضلال المركب · 4:47