أرشيف الشعراوي

تفسير «وما يضلون إلا أنفسهم» والجمع بين آيات حمل الأوزار

سورة آل عمران · الآية 69 · تفسير سورة آل عمران — الآية 69 · 3:43 – 4:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ودت طائفه من اهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم. ليه يضلون أنفسهم؟ ليه؟ يعني ازاي كده يضلون أنفسهم؟ قال لك لا، لأن محاولته إضلال غيره ذنب جديد. يبقى لم يكفه ضلال نفسه في ذاته. بل يريد أن يضم إلى ضلال نفسه في ذاته إضلال الإيه؟ ولذلك دي حلت لينا إشكال لا تزر وازرة وزر إيه؟ وبعدين في آية ثانية قالوا ليحملوا أوزارا إيه؟ مع اوزارهم، طب يا رب انت هيحملوا اوزار مع اوزارهم ليه؟ ده انت قلت لا تزر وازرة وزر اخرى، نقول له لا ده الوزر الاول للضلال في ذاتهم والوزر الثاني للاضلال. الوزر الثاني لمين؟ للاضلال، يبقى وما يضلون يعني بيزودوا ضلال ايه؟ ضلال انفسهم، لانهم لم يرتضوا ان يتركوا المهتدي مهتدي بل هم مضل ويريدون ايه؟ ان يضلوا غيره.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دوافع المنحرف في إضلال المؤمنين وسخريته منهم ومصيره يوم القيامة · 0:00
  2. دلالة لفظ «ودّت» وعجز أهل الكتاب عن فتنة الصحابة · 1:59
  3. معاني لفظ الضلال واستعمالاته في القرآن الكريم · 2:51
  4. تفسير «وما يضلون إلا أنفسهم» والجمع بين آيات حمل الأوزار · 3:43
  5. تفسير «وما يشعرون» وعاقبة الضلال المركب · 4:47