أرشيف الشعراوي

مفهوم الوفاء بالعهد الإيماني والالتزام بأحكام التكليف

سورة آل عمران · الآية 76 · تفسير سورة آل عمران — الآية 76 · 1:11 – 2:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يأتي الحق بقضية عامة. من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين. من أوفى بعهده أي عهد؟ هو العهد الإيماني الذي آمنا بالله. ساعة تؤمن بالإله معنى إيمانك به هو حيثية قبول الحكم منه. ما دام آمنت بأنه إله وبأنه حكيم وبأنه قادر وبأنه وبأنه تقبل الحكم منه ولا لأ؟ فساعة تؤمن به يبقى معنى ايمانك به ان تلتزم بما يطلبه منك، فان لم تلتزم بما يطلبه منك كان ايمانك ملوش قيمه، لان فايده الايمان ايه؟ ولذلك قلنا ان الحق سبحانه وتعالى حينما يريد تشريع حكم لمن امن به ينادي اولا يقول يا ايها الذين امنوا كتب عليكم كذا. الله بينادي وبينادي الناس كلهم ولا بينادي من امن؟ يعني يا من امنت بي إلها اسمع مني الحكم الذي اريد منك، انا لا اطلب ممن لم يؤمن بي حكما وانما اطلبه من مين؟ ممن امن ولذلك قلنا ساعه ينادي الحق يا ايها الذين امنوا يبقى هذا حيثيه الحكم الذي يجيء يجيء بعدهم فبيقول من اوفى بعهده الايماني

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة «بلى» في إبطال دعوى أهل الكتاب حول عدم الحرج في أموال الأميين · 0:00
  2. مفهوم الوفاء بالعهد الإيماني والالتزام بأحكام التكليف · 1:11
  3. حكمة التعبير بـ «يحب المتقين» وبيان أن محبة الله معلقة بالوصف لا بالذات · 2:37
  4. ضرب الأمثلة بنوح وسلمان الفارسي على اعتبار صلة المنهج والعمل دون النسب · 4:24