أرشيف الشعراوي

حكمة التعبير بـ «يحب المتقين» وبيان أن محبة الله معلقة بالوصف لا بالذات

سورة آل عمران · الآية 76 · تفسير سورة آل عمران — الآية 76 · 2:37 – 4:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واتقى الله في ان يجعل كل حركاته مطابقه لافعل ولا تفعل من الله كان القياس بقى التعبيري على على كلام البشر كده لما يقول ايه؟ من اوفى بعهده، اوفى يعني وفاه وادى ما التزم به بواسطه العهد واتقى الله سبحانه وتعالى في تنفيذ مراده بافعل كذا ولا تفعل كذا فان الله يحبه. مش معناها كده؟ من اوفى بعهده واتقى فان الله ايه؟ يحبه. قال لك ما قالش كده. انما قال يحب المتقين. لان يحبه ترجع للذات. ما تفتكرش انك انت لما تعمل حاجه وبعدين يبقى ربنا بقى هيحبك انت الذات لا ده هيحبك ما ظللت متقيا لانك انت لما تيجي تقول ما هو ده محبني بقى يلا نقول له لا ده بيحب فيك الوصف بيحب فيك الايه؟ يبقى الذات مالهاش ايه؟ الذات مالهاش قيمه انما يحب فيك الوصف فقال يحب المين؟ المتقين ما قالش يحبهم من اوفى بعهده طب ما هو اللي اوفى بعهده واتقى يبقى كويس الله يحبه يقول لك ايوه هيحبه انما اياك ان تفهم ان الحب يصبح حبا ذاتيا له ولكنه حب لوجود الوصف فيه. فاحرص على ان يكون الوصف لك دائما لتظل في محبوبية الله. ولذلك قلنا ان الحق سبحانه وتعالى فيه حاجة اسمها الذات، والذات دي بتتنا بتتناسل من ذات. الذوات عند الله متناسلة من الدم ومن الجنس ملهاش ايه؟ ملهاش قيمة، انما القيمة لمين؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة «بلى» في إبطال دعوى أهل الكتاب حول عدم الحرج في أموال الأميين · 0:00
  2. مفهوم الوفاء بالعهد الإيماني والالتزام بأحكام التكليف · 1:11
  3. حكمة التعبير بـ «يحب المتقين» وبيان أن محبة الله معلقة بالوصف لا بالذات · 2:37
  4. ضرب الأمثلة بنوح وسلمان الفارسي على اعتبار صلة المنهج والعمل دون النسب · 4:24