أرشيف الشعراوي

معنى الشراء بآيات الله وسبب نزول الآية في قصة كعب بن الأشرف

سورة آل عمران · الآية 77 · تفسير سورة آل عمران — الآية 77 · 3:06 – 5:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يسيبوا الهدى وياخدوا الضلالة دائما الباء تدخل على المتروك الباء تدخل على المتروك يشترون بآيات الله ثمنا يبقى الآيات متروكة ولا لأ؟ اه الآيات إيه؟ متروكة يشترون بآيات الله ثمنا اه طب آيات الله اللي هي إيه؟ اللي هي منهجه منهجه اللي جاي من الآيات طيب يشتري بها ثمنا ده قال لك ما هي دي لها واقعة حال لها واقعة حال وإن كان المراد عموم الموضوع لا يخصوص السبب. مش هقول ده دي نازله في حاله كذا يبقى ماليش دعوه به، لا يبقى كل من يشتري بايات الله ثمن يبقى داخل في الحكم. كعب ابن الاشرف دخل عليه جماعه في عهد جدب يطلبون منه الميره الطعام يطلبون منه الكسوه فقال لهم محمد تؤمنون بانه رسول؟ بده يشوف ايه يعني؟ قالوا نعم. فقال لقد حرمكم الله كنت اريد ان اميركم وان اكسوكم ولكن الله حرمكم خيرا كثيرا. ليه حرمهم خير كثير يا سيدي؟ لانهم ايه؟ اه اعلنوا الايمان بمحمد. فلما وجدوا هذه المساله قال لك طب واحنا هنحرم نفسنا من الميره ومن الكسوه ليه؟ فقالوا دعنا فتره لأنه ربما غلبتنا شبهه دعنا فتره نراجع فيها انفسنا فلما راحوا قالوا لا احنا قرأنا غلط ده مش رسول فأعطاهم الايه؟ يبقوا دول اشتروا بآيات الله ايه؟ الثمن اللي هو الطعام الميره والايه؟ والكسوه. اشتروا بآيات الله ايه؟ كل من يشتري بآيات الله ثمنا قليلا يطمس حكم من احكام الله علشان يبقى عندي الناس انه عصري عنده الناس انه متمشي مع روح ال عندي اولياء الامر يزين لهم فعلا من الافعال يبقى بيشتري ثمن ولا لا؟ بيشتري ثمن فكل من يجعل ايه من ايات الله مبيعة ليأخذ منها ثمنا يعتبر ايه داخل في النص ولا مش داخل في النص؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق بين البيع والشراء ومفهوم الثمن والمثمن · 0:02
  2. معنى الشراء بآيات الله وسبب نزول الآية في قصة كعب بن الأشرف · 3:06
  3. المقصود بعهد الله وأيمانهم وعموم الحكم · 5:47
  4. مفهوم الخلق والملكة في النفس مقارنة بالأفعال الآلية · 7:27
  5. تفسير قوله تعالى: لا خلاق لهم في الآخرة · 12:04
  6. تفسير: ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم في ضوء ليس كمثله شيء · 13:20
  7. معنى التزكية في قوله تعالى: ولا يزكيهم · 16:19
  8. تفسير: ولهم عذاب أليم وبيان تناسب قوة العذاب مع قدرة المعذب · 17:15