دلالة قوله تعالى وهم يعلمون والفرق بين صدق الخبر وصدق المخبر
سورة آل عمران · الآية 78 · تفسير سورة آل عمران — الآية 78 · 3:36 – 5:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى اذا ويقولون على الله الكذب يقولون كلاما ليس له نسبه خارجيه في ايه؟ تطابقه وهم يعلمون كما قلنا سابقا يعلمون ايه؟ انه كذب علشان ما تقولش ده اله غفله لان قد وعد يخبرك خبرا على وفق ما يعتقد على وفق ايه؟ ما يعتقد هو شاف واحد قاعد عمال جدعن وعمال بيذاكر انما ما عرفش ان هو مثلا بيقرا روايات فقال لك لا ده الفلان ده طول الليل عمال يذاكر طول الليل عمال مش عارف فاخبرك باجتهاد محمد على وفق ما ايه؟ ما يعتقد وهي المساله مش اجتهاد ده المسألة عمال بيقرا روايات وبيقرا مش عارف ايه وبتاع انما هل هو تعمد ان يكذب؟ اه يبقى مش فتره ده يبقى مره يكون الكلام مش موافق الواقع لكن ما يقصدوش مين؟ ما يقصدوش المتكلم ما يقصدوش ولذلك الدقه اننا نفرق بين صدق الخبر وصدق المخبر صدق الخبر انه يطابق الواقع انما مره الكلام ما يجيش مطابق للواقع لكن صاحبه قاله على اعتقاده يقول لك المخبر صادق إنما الخبر في ذاته كذب. المخبر إيه؟ صادق. يبقى يبقى فيه فرق بين صدق المخبر وصدق الإيه؟ وصدق اللي هو صدق الخبر.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الصدق والكذب ونسب الكلام الواقعية والذهنية والكلامية · 0:03
- بيان وجه تكذيب المنافقين في شهادتهم بالرسالة في سورة المنافقون · 2:02
- دلالة قوله تعالى وهم يعلمون والفرق بين صدق الخبر وصدق المخبر · 3:36
- معنى لي الألسن بالكتاب لفظا ومعنى وأمثلته · 5:01
- دلالة نفي كون المحرف من الكتاب ومن عند الله معا · 8:20
- تأكيد تعمد الافتراء في قوله تعالى ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون · 9:56