دلالة نفي كون المحرف من الكتاب ومن عند الله معا
سورة آل عمران · الآية 78 · تفسير سورة آل عمران — الآية 78 · 8:20 – 9:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذا القول منهم نلاحظ فيه امرين انهم قالوا انه من الكتاب وما هو من الكتاب اما كان يكفي ان يقال ذلك ولا يقال ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله طب ما هو المفهوم ان الكتاب يكون ممن من الله على الرسول. تلك خيانة تلاحقهم. لأنهم لما يقولوا انه من الكتاب وما هو من الكتاب، هم فاهمين ماذا صنعوا في الكتاب. هم عارفين جيد ماذا صنعوا في الكتاب. فلما يقولوا هو من الكتاب وما هو من الكتاب، يمكن واحد يقول ما انتم مغيرين في الـ في الكتاب. يقول لك لا وما هو من عند الله عشان يراقوها يبقى فاهمين ان الكتاب هو الاصل من عند الله فلو انهم مقتنعين بان ما حصلش تغيير كان كفاهم ذلك ان يقولوا هو من عند الله وما هو من عند الله انما قولهم هو من عند الله دليل على انهم زي ما يقولوا كده عارفين ان راسهم فيها بطح فمفهوم انهم عملوا في الكتاب حاجه فجابوا ايه؟ هو من عند ايه؟ هو من عند الله لينفوا عن نفسهم شبهة ان يدعى انهم حرفوا الايه؟ لو لم يكونوا حرفوا الكتاب، اكانت تخطر على بالهم هذه؟ لم تكن تخطر على بالهم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الصدق والكذب ونسب الكلام الواقعية والذهنية والكلامية · 0:03
- بيان وجه تكذيب المنافقين في شهادتهم بالرسالة في سورة المنافقون · 2:02
- دلالة قوله تعالى وهم يعلمون والفرق بين صدق الخبر وصدق المخبر · 3:36
- معنى لي الألسن بالكتاب لفظا ومعنى وأمثلته · 5:01
- دلالة نفي كون المحرف من الكتاب ومن عند الله معا · 8:20
- تأكيد تعمد الافتراء في قوله تعالى ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون · 9:56