ميثاق الأنبياء وتكامل الرسالات الإلهية لمنع التعصب
سورة آل عمران · الآية 82 · تفسير سورة آل عمران — الآية 82 · 0:00 – 3:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك كان من من الضروري ان يقول فمن تولى بعد ذلك. من تولى بعد هذا البيان لكم مالكوش اياكم ان تقولوا لا نحن متعصبين للدين اللي ارتضيناه. من دينكم الذي ارتضوتموه انه اذا جاء رسول مصدق لما معكم لابد ان تؤمنوا به وان تنصروه. حينما مش هيجيء هذا في العهد العام ده بيجيء في العهد الخاص. ولذلك ايه؟ يعرفونه كما يعرفون ايه؟ ابناءهم فلما جاءهم ما عرفوا مش في العهد العام ده في عهد خاص كمان بالنسبة لمين؟ للرسول. عند قضية أخذ الله ميثاقا على الأنبياء وكان الميثاق أن كل رسول يأتي في عصر رسول أن يؤمن به. فإن لم يكن في عصره فليشهد أمته على أن ينصروا الرسول المقبل، وقلنا إن أفراد أي أمة كانوا شهداء على أنفسهم، ونبي كل أمة كان شهيدا على الأمة، والله شهيد على الجميع. وقلنا إن سبب ذلك إنما يرجع إلى أن الله يريد أن يحتفظ للدعوة إلى الله يحتفظ لها بانسجام تام فيما بينها، فلا يتعصب رسول لنفسه، ولا لقوميته، ولا لبيئته، ولا يتعصب أهل رسول لملتهم أو نحلتهم، لأنهم جميعا يبلغون عن إله واحد منهجا واحدا، فيجب أن يظل المنهج مترابطا، فلا يتعصب كل قوم لنبيهم أو لدينهم. وبذلك يكون موكب الرسالات موكبا متلاحما متساندا متعاضدا. وقلنا ان الحق بعد ان بينا ذلك قال: لا حجة بعد ذلك لنبي ولا لتابع نبي ان يصادم دعوة اي رسول ياتي ما دام مصدقا لما بين يديه. فقال قد عرضت عليكم ذلك شهادة بعضكم على بعضكم وشهادة أنبيائكم على أممهم وشهادتي على الجميع، وذلك أوسخ العهود وآكدها، فالذي يستمع لهذا يجب أن ينصر أي رسول يأتي مصدقا لما معه، وبذلك يزداد موكب الإيمان، فلا يأتي مؤمن برسالة سماء ليصادم مؤمنا آخر برسالة السماء، ودعوا المصادمة لمن لا يؤمنون برسالة السماء حين تتكاتفون جميعا على أن تقفوا أمامه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- ميثاق الأنبياء وتكامل الرسالات الإلهية لمنع التعصب · 0:00
- معنى التولي ووعيد المعرضين بعد وضوح الميثاق · 3:21
- حقيقة الفسق لغة وشرعا والفرق بين الفسق الأصغر والأكبر · 4:33
- بطلان اتباع المناهج البشرية وتفسير قوله تعالى أفغير دين الله يبغون · 6:37