أرشيف الشعراوي

معرفة أهل الكتاب بنبوة الرسول واستفتاحهم به ثم كفرهم

سورة آل عمران · الآية 86 · تفسير سورة آل عمران — الآية 86 · 5:38 – 8:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق اهل الكتاب عندهم النعت للرسول لدرجه ان عبد الله بن سلام وهو منهم قال لقد عرفت محمدا حين رايته كمعرفتي لابني ومعرفتي لمحمد اشد. كانه كانه ايه؟ مذكور كده بنصه الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والانجيل وشوف التعبير القراني مش يجدون وصفه مكتوبا في التوراه والانجيل لا يا سلام يجدونه مقسم كده ايه ده ايه العبء؟ التعبير حتى القراني الذي يجدونه مش وصفه لا ده كان اللي يقراه كده يشوف ايه؟ بيشوف سوره النبي عليه الصلاه والسلام. الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والايه؟ طب عرفوه كده بالشكل ده ومش بس معرفه معرفه ونزوع قول معرفه ونزوع قول لان في فرق بين ان تعرف وبين ان تقول يمكن تعرف وتدكنها معرفه؟ لا ده انت قلته وكانوا من قبل يستفتحون به على الذين كفروا يعني واخدينه حجه ليهم على الكافرين يقول انتوا بتكفروا ليه لكفار قريش؟ ده سياتي نبي منكم نتبعه ونذبحكم به ونقتلكم قتل عاد و ارم الله طب فلما جاءهم ما عرفوا اذا هم امنوا بالرسول فلما جاء الرسول كفروا به وشوف العداله من الحق سبحانه وتعالى يريد ان يدلهم على موقف الصدق والحق والرجوله والكرامه الايمانيه وقال ويقول الذين كفروا به ويقول الذين كفروا لست ايه؟ لست مرسلا. شوف بقى شوف شوف القرآن ويقول الذين كفروا لست مرسلا. قل فالرد عليهم كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب. اللي عنده علم الكتاب اللي هم اليهود والنصارى دول يشهدوا بأنني ايه؟ يعني أنصف كتبهم التي بين أيديهم. كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حكم. امنوا به رسولا من منطوق كتبهم ثم اعلنوها حينما قالوا ايه ياتي نبي منكم نتبعه ونقتلكم به قتل عاد وايران.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التعجب من الكفر بعد الإيمان وتذوق حلاوته · 0:00
  2. تفنيد شبهة الاحتجاج بالقدر والتعلل بعدم الهداية لتبرير المعصية · 0:37
  3. الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة · 2:04
  4. معرفة أهل الكتاب بنبوة الرسول واستفتاحهم به ثم كفرهم · 5:38
  5. شروط نيل هداية المعونة وسبب حرمان الظالمين والكافرين منها · 8:26
  6. أسباب نزول الآية في أهل الكتاب والمرتدين · 10:47