أرشيف الشعراوي

علة عدم قبول إنفاق الكافر وأعماله في الدنيا

سورة آل عمران · الآية 91 · تفسير سورة آل عمران — الآية 91 · 0:56 – 2:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا العلماء لهم وقفه وهو ان ملء الأرض ذهبا بيعملوه في حياتهم يعني؟ قال لك ما تبقى حابطة. هب ان واحد كفر ومات وهو كافر ثم انفق في في سبيل الخير زي ما بيقول ملء الأرض ذهب. بيقول له ما ينفعوش مع الخيانة العظمى. ليه؟ لأنه ما دام مش مؤمن بإله يبقى انفق دي ليه؟ انفقها للناس. يبقى انفقها لمن لا يقدر على أجر في الآخرة. هه؟ يبقى مالوش عندنا حاجه. والذي يعمل عملا يطلب اجره ممن عمل له ولا من غير من عمل له. طب وهل كان في باله الله؟ ده كافر ومات كافرا، يبقى مش في باله الله. يبقى لو انفق ملء الارض ذهب ما يقبلش منه ليه؟ لان ده ما عملوش وفي باله الله. في باله الناس والناس بيعطوه يا سلام يقولوا فلان المحسن الكبير، فلان اللي عمل، فلان اللي زمل، فلان اللي اخترع، فلان اللي اكتشف، فلان اللي مش عارف ايه، الانسانيه ادته. وفعلت ليقال وقد قيل. ما دام فعلت ليقال مش قيل؟ نبقى خالصين ولا مش خالصين؟ هل انا كنت في بالك؟ طب انا مش في بالك تطلب مني اجري في الحته اللي هي ما حدش له فيها لمن الملك اليوم؟ لله ما خلاص ما انت ما كنتش انا في بالك. ولذلك بيقول لك ازاي بقى اللي بيملأوا الدنيا مثلا اكتشافات وابتكارات وبيخففوا آلام الانسانيه؟ اهي كلمه آلام الانسانيه دي بقى نقول لها الانسانيه ادتهم. وخلدت ذكرهم وعملت لهم تماثيل ومؤلفات واعياد ولوبين وجوائز ومش عارف ايه وبتاع عملوا للناس فاعطاهم الناس مفيش حباب مفيش بخس انما ما عملوش وفي بالهم مين؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تلاوة وبيان حكم من مات على الكفر في الدنيا والآخرة · 0:00
  2. علة عدم قبول إنفاق الكافر وأعماله في الدنيا · 0:56
  3. تفسير تشبيه أعمال الكفار بالسراب في القرآن · 2:52
  4. استحالة وبطلان فداء الكافر بملء الأرض ذهبا في الآخرة · 3:40
  5. بيان شدة العذاب الأليم ونفي الناصر عن المعذبين · 5:10