أرشيف الشعراوي

استحالة وبطلان فداء الكافر بملء الأرض ذهبا في الآخرة

سورة آل عمران · الآية 91 · تفسير سورة آل عمران — الآية 91 · 3:40 – 5:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين كفروا ها؟ وماتوا وهم كفار والعياذ بالله. فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا، اي ينفقه في اي خير في الدنيا. خلاص؟ وبعد ذلك لن يقبل منه ملء الارض ذهبا لو افتدى به في الاخره. ده هذا ان كان سيجده. هذا ان كان ايه؟ سيجده. يبقى اذا عندنا ملء الارض ذهبا الاولانيه يبقى دي لايه؟ للدنيا. خلاص؟ اعمالهم كشراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا. طيب وفي الاخره؟ برضه لانه طيب على فرض ان هو وجد هيجد اللي يقبله لكن ده هو مش هيلاقيه حتى لانه لم يعد يملك شيئا لان برضه لا تزال قضيه لمن الملك اليوم؟ نعم. ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به نفسه في الايه؟ لانه ما يبقاش له ملك هيجيبه منين؟ وعلى فرض انه اتوجد معاه برضه مش حي ايه؟ مش حيقبل منه، ولو ان للذين ظلموا ايه؟ ما في الارض جميعا ومثله معه. يفتدوا بهم يعني مثله او هنا او لو افتدى به يعني بمثله يبقى بمثله يبقى تمشي كده وتمشي ايه؟ تمشي كده.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تلاوة وبيان حكم من مات على الكفر في الدنيا والآخرة · 0:00
  2. علة عدم قبول إنفاق الكافر وأعماله في الدنيا · 0:56
  3. تفسير تشبيه أعمال الكفار بالسراب في القرآن · 2:52
  4. استحالة وبطلان فداء الكافر بملء الأرض ذهبا في الآخرة · 3:40
  5. بيان شدة العذاب الأليم ونفي الناصر عن المعذبين · 5:10