دلالة صدق الله ومطابقة إخباره للواقع وحادثة بدر
سورة آل عمران · الآية 95 · تفسير سورة آل عمران — الآية 95 · 2:20 – 4:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل صدق الله فاتبعوا مله ابراهيم حنيفا صدق الله نعم ليه؟ اقول لك لان انت قلت ان الصدق هو ايه؟ مش ان الكلام يطابق اللي حاصل طيب حين يتكلم الحق والكن يعلمه ازلا ايه اللي هيحدث فيه؟ يبقى ياتي كلامه موافق لواقعه ولا لا؟ ولا يعني معقول كده ان ربنا يتكلم كلام ويبقى على لسان رسول وعلى لسان اتباع الرسول وبعد ذلك ياتي واقع الحياه فيفضح الكلام؟ تبقى ده في صالح الدعوه؟ مش في صالح الدعوه، يبقى حين يطلق الله قضيه من قضايا الايمان يبقى واثق تمام الثقه انها ستحدث على وفقه ما قال وان كان الظرف الذي قيلت فيه لا يشجع على ان تصدق انها تحدث. المؤمنين كانوا في اول الامر في مكه مضطهدين ولا لاء؟ مضطهدين وتعبانين وان ما كانش الواحد له عشيره تحميه بيهاجر عن البلاد وان ما قدرش يهاجر بيعذب ويضطهد. في الاسماء ده هي اللي مش قادرين يحموا نفسهم يقوم يجي الحق ينزل كده يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر. الله الله الله وسيدنا عمر يسمع الكتاب يقول اي جمع هذا؟ يعني مش الواقع ما ايه؟ ما اي شيء، وبعد ذلك جاءت بدر وهزم الجمع وولوا ايه؟ وولوا الدبر. الله يبقى دليل على ان الله اطلق قضيه ها وضامن انها ايه؟ انها ستحدث كما ايه؟ كما قال وكما اخبر يبقى ده الصدق ولا لا؟ لان انت كنت تستبعد الصدق لو ان الذي قال غير الذي خلق ويخلق ويعلم. انما اللي قال هو اللي بيخلق وهو اللي عالم يجي التناقض منين؟ ادي معنى قول سبحانه وتعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا انما ده من عند مين؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- الأمر باتباع ملة إبراهيم وشمولها للعقائد والأحكام · 0:00
- المعنى اللغوي والدلالي للحنيف والميل عن الفساد · 1:05
- دلالة صدق الله ومطابقة إخباره للواقع وحادثة بدر · 2:20
- براءة إبراهيم عليه السلام من دعاوى اليهود والنصارى والمشركين · 4:44