براءة إبراهيم عليه السلام من دعاوى اليهود والنصارى والمشركين
سورة آل عمران · الآية 95 · تفسير سورة آل عمران — الآية 95 · 4:44 – 6:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ده من عند الله نعم قل صدق الله فاتبعوا مله ابراهيم حنيفه وما كان من المشركين لان من العجيب ان اهل الكتاب من اليهود والنصارى بيتمسحوا في ايه؟ ابراهيم ولذلك رد عليهم دول يقولوا ابراهيم كان يهودي ودول يقولوا كان ايه؟ يا ناس افهمهم هي اليهوديه والنصرانيه جت بعده ولا قبله؟ بعده الله يبقى ازاي اللي من قبلها ديًا يبقى على اليهوديه وعلى النصرانيه ولذلك القرآن قال ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيه ولكن كان حنيفا ايه؟ طب ده ربنا قال كمان في الايه وما أنزلت التوراه والانجيل إلا من بعده من بعده ازاي تقول ان هو كان يهودي كلام أغبياء ولا لا؟ برضه كلام ايه؟ كلام أغبيه ما كان من المشركين طيب المشركين اللي هم أهل الكتاب قال لك اه لأنهم هم أهل كتاب لكن حين يقولون بالبنوة لعزير ابن عند اليهود وما يا عيسى ابن عند البتاع يبقى في إشراك ولا لا؟ اه يبقى فيه إشراك وأيضا العرب كانوا يقولون برضه احنا على ملة مين؟ برضه على ملة إيه؟ إبراهيم لأن طقوس الحج والأشياء دي و و إلى آخره وإبراهيم و إلى آخره يقول لك لا إبراهيم مش من الإيه؟ من المشركين قل صدق الله، نعم، فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفة يدل على أن ملة إبراهيم وما جاء موافقًا لملة إبراهيم، وما جاء إجابة لدعوة إبراهيم، داخل في قل صدق الله، وما كان من المشركين
موضوعات هذا المقطع (4)
- الأمر باتباع ملة إبراهيم وشمولها للعقائد والأحكام · 0:00
- المعنى اللغوي والدلالي للحنيف والميل عن الفساد · 1:05
- دلالة صدق الله ومطابقة إخباره للواقع وحادثة بدر · 2:20
- براءة إبراهيم عليه السلام من دعاوى اليهود والنصارى والمشركين · 4:44