أرشيف الشعراوي

مكيدة شاس بن قيس لإشعال فتنة يوم بعاث بين الأوس والخزرج

سورة آل عمران · الآية 101 · تفسير سورة آل عمران — الآية 101 · 2:40 – 4:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فواحد اسمه شاث بن قيس مر فوجد الاوس والخزرج في اجتماع وبينهما انسجام الايمان وحلاوات الموده وابتسامات الصفاء فغاظ ذلك مين؟ شاث بن قيس فقال والله لابد ان نعيدها جزعة لانه لا استقرار لنا ما داموا قد اجتمعوا فأرسل فتى من اليهود وجلس بينهم. ثم تطرق الحديث منه إلى يوم اسمه يوم بعاف. يوم بعاف ده يوم من أيام العرب كان قبل الإسلام. وكان بين الأوس والخزرج والنصر جه فيه لمين؟ للأوس على الخزرج. فالفتى قعد يجيب الإيه؟ الشعر اللي قيل في ذلك اليوم. فأهاج مين؟ أهاج حمية مين؟ الأوس والإيه؟ والخزرج. وحصل النزاع، وحصل التفاخر، وحصل التباغض، وقالوا السلاح السلاح. يبقى نفعت المكيدة.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الاستعجاب من الكفر ومقدمة سبب نزول الآية · 0:00
  2. مكانة يهود المدينة قبل الإسلام وتأثير ظهور الإسلام عليهم · 0:32
  3. مكيدة شاس بن قيس لإشعال فتنة يوم بعاث بين الأوس والخزرج · 2:40
  4. موقف النبي صلى الله عليه وسلم في وأد الفتنة وإخماد نار الجاهلية · 4:11
  5. تسخير مكر الكافرين في تقوية مناعة وإيمان المؤمنين · 7:43
  6. تفسير الاعتصام بالله والتمسك بكتابه وسنة نبيه · 9:52
  7. مفهوم الهدى وحكمة تسخير الكون وتخيير الإنسان · 13:05
  8. بريق الشهوات ومنهج الله بوصفه قانون صيانة للإنسان · 16:28
  9. حقيقة وسوسة الشيطان وبراءته يوم القيامة والاعتصام بحبل الله · 18:49