شهادة خزيمة في جمع زيد بن ثابت للقرآن وأثرها في ائتلاف الأنصار
سورة آل عمران · الآية 103 · تفسير سورة آل عمران — الآية 103 · 2:37 – 3:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فحسبه ولذلك بعد ما قوم يجمعوا القرآن قال زيد شوف ولذلك شوف زيد بن ثابت خزرجه وخزيمه بن ثابت ايه؟ أوس أوس وكانوا بيفتخروا لقى بلده يقوم شوف ربنا يجمعهم في ايه يا مدد الله لما يجوا يجمعوا القرآن قال زيد فآليت على نفسي ألا اكتب آية إلا إذا وجدتها مكتوبة وشهد عليها اثنان تبقى ايه مكتوبة وإيه؟ وشهد عليها اثنان إلا آخر التوبة وجدها مكتوبة إنما مفيش إلا واحد هو اللي إيه؟ وهو خزيمة. قام قالوا ده النبي قال من شهد له خزيمة فحسبه. كأن الحادثة دي جاية عشان إيه؟ عشان الحكاية دي. وده زيد بن ثابت إيه؟ ده خزرجي وخزيمة بن ثابت وده أوسي. اللي كانوا بيختلفوا ده أبل ده وده أبل ده وده أبل ده جمعهم الله في إيه؟ في إن اللي نفع الخزرجي مين؟ الأوسي. الأوسي. آه ليدلنا دلالة جديدة.
موضوعات هذا المقطع (8)
- التفاخر بالإسلام ومفاخرة الأوس والخزرج برجالهم من الصحابة · 0:01
- قصة جعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين · 0:59
- شهادة خزيمة في جمع زيد بن ثابت للقرآن وأثرها في ائتلاف الأنصار · 2:37
- تصحيح مفهوم التفاخر في الإسلام ونبذ العصبية القبلية · 3:48
- تفسير تأليف القلوب بين الأوس والخزرج بعد عداوة الجاهلية · 4:17
- تفسير قوله تعالى: {وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها} · 5:24
- أثر نعمة الإسلام في إنهاء الشقاق العاجل في الدنيا · 6:14
- دلالة الأمر بالإيمان للمؤمنين ومفهوم استدامة الهداية · 6:57