تفسير تأليف القلوب بين الأوس والخزرج بعد عداوة الجاهلية
سورة آل عمران · الآية 103 · تفسير سورة آل عمران — الآية 103 · 4:17 – 5:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فقول الحق سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ها ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعداءا قعدت الحرب بينهم 120 سنه بين الاوس والخزرج وهم اخوين لاب وام والحرب بينهم فلما جاء الاسلام عمل ايه؟ واذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعداءا ها فالف بين قلوبكم وده هنا يدلنا على ان كل نزغة جارحة من الجوارح بتشوفها كده لازم وراءها ايه؟ هبة قلب يعني القلب هو اللي ايه؟ هو اللي مشحون الاول الايد دي ما اتحركتش كده من فراغ يعني ما ضربتش لواحد قلم كده من فراغ الا الايه؟ الا موجوده هنا الأن فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا
موضوعات هذا المقطع (8)
- التفاخر بالإسلام ومفاخرة الأوس والخزرج برجالهم من الصحابة · 0:01
- قصة جعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين · 0:59
- شهادة خزيمة في جمع زيد بن ثابت للقرآن وأثرها في ائتلاف الأنصار · 2:37
- تصحيح مفهوم التفاخر في الإسلام ونبذ العصبية القبلية · 3:48
- تفسير تأليف القلوب بين الأوس والخزرج بعد عداوة الجاهلية · 4:17
- تفسير قوله تعالى: {وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها} · 5:24
- أثر نعمة الإسلام في إنهاء الشقاق العاجل في الدنيا · 6:14
- دلالة الأمر بالإيمان للمؤمنين ومفهوم استدامة الهداية · 6:57