أرشيف الشعراوي

دلالة صيغ الرجوع في القرآن والفرق بين حال المؤمن والكافر

سورة آل عمران · الآية 109 · تفسير سورة آل عمران — الآية 109 · 0:11 – 1:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإلى الله ترجع الأمور. لاحظوا إن القرآن مرة يقول ترجع الأمور وإليه ترجعون ومرة يقول وإليه ايه؟ ترجعون. ترجعون دي لها معنى وترجعون لها معنى وترجع الأمور لها معنى وترجع الأمور لها ايه؟ قام قال لك لأن المؤمن يتهافتوا إلى أن يصل إلى الآخرة لأن مقدم أعمال طيبة فكأن هو اللي إيه؟ بده يجري ليه؟ إنما الكافر والعاصي يعمل إيه؟ يا عطرس زي ما بيقولوا، ما هو مش عايز يروح للحكاية دي نقوم نقول له المسألة مش ترجع أنت بقى ده أنت ترجع بقى ولذلك شوف التعبير القرآني يوم يدعون إلى نار جهنم دعا زي ما يجي الشاويش يمسك الولد المجرم كده من قفاه ها هي ده ادعى ادعى انه يمسكه كده من قفاه ويروح ايه؟ يعمل له كده يوم يدعون الى نار جهنم ايه؟ الى يبقى ترجع دي علشان اللي خايف من ال ترجع معقول اللي رايح لنعيم هو اللي يرجع لو كان حر كده يقول لك ده انا عايز اروح انما بقى اللي اللي اللي مصبته تقيله ماذا يصنع؟ يقول لك ده بالعافيه دي يروح

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. شمول ملكية الله لما في السماوات وما في الأرض · 0:00
  2. دلالة صيغ الرجوع في القرآن والفرق بين حال المؤمن والكافر · 0:11
  3. معنى رجوع الأمور إلى الله بين عالم الأسباب في الدنيا وانفراد الملك في الآخرة · 1:37