أرشيف الشعراوي

معنى رجوع الأمور إلى الله بين عالم الأسباب في الدنيا وانفراد الملك في الآخرة

سورة آل عمران · الآية 109 · تفسير سورة آل عمران — الآية 109 · 1:37 – 4:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإلى الله ترجع الأمور ومتى خرجت منه حتى ترجع إليه؟ طب ما هي الأمور كلها مع ربنا قال لك لا افهم طيب حين خلق الله الدنيا خلقها بقهر تسخيري لنفع الإنسان وجعل فيها أشياء بالأسباب إن فعلت السبب تأخذ المسبب إحنا قلنا الشمس بتطلع علينا جميعا ولا لأ؟ هل ربنا قال لها الضوء بتاعك والدفء والحراره اجعليه للمؤمن ولا بياخدوا الكافر رقم؟ تسخيريات والهواء بيمر على ده ويسيب ده والمي والارض اللي بيزرعها بيزرعها كافر ولا مؤمن ان احسن الاسوا بياخدوا ما احسنش ما ياخدش الله يبقى اذا فيه اشياء تسخيريه وهي التي لا تدخل في ايه؟ في طاقه الانسان واشياء سببيه ان عملت السبب يجي لك الايه؟ المسبب وقد يجعل الله الاسباب للمؤمن يمكن في ايد الكافر. يصح ولا ما يصحش؟ يبقى لما ربنا يملك بعض الخلق بعض الاشياء او يملك بعض الخلق اسباب الخلق. هو صحيح قيوم ومسيطر على الجميع. انما مدي لهم الاسباب والمسببات. لكن في الاخره مفيش لا اسباب ولا مسببات. يبقى الامر يرجع الى كن منه وحده. سبحان الله. ولذلك اقراوا جيدا لمن الملك اليوم؟ فكان كان هناك في الدنيا ملك ناس يملكوا يملكوا اسباب وناس يملكوا عبيد وناس يملكوا ارض وناس يملكوا مش عارف ايه ممكن لانها دنيا الاسباب. انما في الاخره مفيش كلام مني. لمن الايه؟ الملك اليوم. اه يبقى هي بدات منه منه. خلاص؟ ورجعت منة إليه. لمن الملك اليوم لله الواحد الايه؟ القاهر. والا فاللي معتز بالسببيه يقول له طب خليك في السببيه. اللي معتز بقوه بالقوه كانها سبب للحركه نقول له احتفظ بقوتك. ان كنت شاطر. اللي معتز بالملك نقول له احتفظ بالايه؟ بالملك. اللي احتفظ كل واحد يعني له عنده سببيه في حاجه نقول له ايه؟ احتفظ به، ما دام ما تقدرش تحتفظ به يبقى مردوها لمين؟ وإن كان في ظاهر الأمر هي إيه؟ هي لك أنت الآن لكن في الآخرة لله كلها ترجع إلي يبقى بدأت به ورجعت إيه؟ ورجعت إلي، وإلى الله ترجع الأمور

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. شمول ملكية الله لما في السماوات وما في الأرض · 0:00
  2. دلالة صيغ الرجوع في القرآن والفرق بين حال المؤمن والكافر · 0:11
  3. معنى رجوع الأمور إلى الله بين عالم الأسباب في الدنيا وانفراد الملك في الآخرة · 1:37