اشتراط الإيمان بالله وإخلاص النية لقبول العمل
سورة آل عمران · الآية 110 · تفسير سورة آل عمران — الآية 110 · 2:11 – 3:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا يجيب تؤمنون بالله في الآخر. في أمر بمعروف ها؟ ونهي عن منكر ونهي عن منكر وتؤمنون بالله. أم قال لك من الجائز أن يوجد إنسان العنده إنسانية وأريحية ويأمر بمعروف وينهى عن منكر ويبني مستشفيات ويعمل خير وصدقات ومش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دي، إنما من زاوية نفسه الإنسانية، لا من زاوية منهج الله. يقول له الكلام ده يبقى كله حاذق. الكلام ده كله ايه؟ يبقى لا يعترف بشيء الا في اطار ايمانك بالله. ولذلك ما تظنش ان الجماعه اللي يقعدوا يعملوا خير وبتاع ويقعدوا بقى يعملوا يقول له طيب انت كنت بتعمل الله في بالك ولا كنت بتعمل علشان الشهامه والانسانيه والمركز والجاه والسمعه؟ اه مش عملت الكذب وقد قيل ولا ما قيلش؟ يبقى انتهينا خلصنا. ما ضيعناش عملك. فعلت ليقال وقد ايه؟ وقد قيل. وقد قيل، انما احنا هنا ربنا هيدي في الاخره للي كان في باله ربنا ساعة عملنا. ولذلك ومن احسن قولا هيه ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين، انا بعمل كده لاني مسلم. مش بعمل كده لاني متمدين او لاني شيوعي او لاني وجودي او لا لا لا لا، ولم صنعت الخير مهما صنعت فخيانة القمة في الالوهية تفسد كل ايه؟ كل عمل واللي عملت من اجله يديك. اللي عملت من اجله يديك، يبقى اذا هنا ايه؟ امر بالمعروف، نهي عن المنكر، ايمان بالله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- شروط ومقومات خيرية الأمة الإسلامية · 0:00
- مفهوم المعروف والمنكر وموافقتهما للفطرة السليمة · 0:52
- اشتراط الإيمان بالله وإخلاص النية لقبول العمل · 2:11
- حرص أهل الكتاب على الجاه وخيرية الإيمان لهم · 3:55
- دلالة وصف أكثر أهل الكتاب بالفسق دون مجرد الكفر · 5:03
- تطمين الأقلية المؤمنة من أهل الكتاب من أذى الأكثرية الفاسقة · 6:39