أرشيف الشعراوي

عاقبة المعصية والاعتداء وسنة معاملة العاصي بنقيض قصده

سورة آل عمران · الآية 112 · تفسير سورة آل عمران — الآية 112 · 8:09 – 10:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك بما عصوا وكانوا إيه؟ بما عصوا كأن العصيان سبب لهم أن تضرب عليهم الذلة وأن يبوقوا بغضب من الله وأن ت إيه؟ تضرب عليهم الايه؟ المسكنه وكل ذلك ناشئ من من فعلهم، يعني فيه فرق بين ان يبداهم الله بفعل وبين ان يعاقبهم الله على فعل. هناك ولذلك فبظلم من الذين ايه؟ حرمنا عليهم طيبات ايه؟ يبقى هم اللي ظلموا فحرمنا عليهم الطيبات لانهم ايه؟ لان معنى تحريم الطيبات حرمهم متعه في طيب. ما هو لان هو اصله استحل متعة في غير طيب. تبقى المسألة واحدة ولا لا؟ أنت عملت من هنا احنا لأن مراداة الشارع تأتي على عكس مراداة الخارجين عن أمر الشارع. الذي يقتل مورثة ماذا صنع الشارع فيه؟ لماذا يقتله لأنه يتعجل أن يأخذ الميراث. نقوم نقول له لا ما دام أنت تعجلت لأخذ الميراث نعاملك على إيه؟ على عكس نيتك وتنحرم من الميراث وتحجم ما تاخذش. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كل ده في اهل الكتاب لكن قلنا ان الحق سبحانه وتعالى يؤرخ للحق وللواقع وكان في الاثناء دي اناس تراودهم فكره الايمان بالرسول وفكره الايمان بالقران ومنهم ناس بالفعل امنوا اذا فلا بد ان ايه ان ان يفصل الله بينهم حتى لا يكون الحكم حكما ايه حكما عاما

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة اللغوية لقوله تعالى "ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ" ومفهوم الإلزام · 0:02
  2. بيان الاستثناء بحبل الله وحبل الناس ونقض يهود يثرب للعهود · 1:53
  3. دلالة عدم الاستثناء في ضرب المسكنة والفرق بينها وبين الذلة · 4:48
  4. هجرة اليهود إلى يثرب ترقباً للنبي الموعود وجحودهم به · 5:47
  5. كفر بني إسرائيل بالآيات ودلالة قيد قتل الأنبياء بغير حق · 7:21
  6. عاقبة المعصية والاعتداء وسنة معاملة العاصي بنقيض قصده · 8:09