موقف عمر بن عبد العزيز مع ابنه في المبادرة بالخير
سورة آل عمران · الآية 114 · تفسير سورة آل عمران — الآية 114 · 4:41 – 6:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سيدنا عمر بن عبد العزيز كان ينام القيلولة، والحاجب بتاعه يمنع الناس عن أنهم يوقظوه، فجاء ابنه وقال له أنا أريد أن أدخل على أمير المؤمنين الساعة. فمنعه الحاجب، ولو كان ابنه، قال له دي ساعة لا يستريح من ليل ونهار إلا فيها دعوه يستريح، فسمع سيدنا عمر بن عبد العزيز الضجة، فسأل الحاجب، قال له ابنك يريد أن يدخل عليك وأنا أقول له كذا، قال له دعه يدخل، فلما دخل قال يا أبي بلغني أنك ستخرج ضيعة كذا لتقفها في سبيل الله قال أفعل إن شاء الله غداً نبرمها قال أوأبقاك الله إلى غد بكى وقال الحمد لله الذي جعل من أولادي من يعينني على يبقى بده يسرع ولا لأ؟ ما دام هبت عليك هبة الخير أنت لا تدري أغيار الأحداث في نفسك فما دام تهب ليك هبة خير سارع وقت إيه؟ وقت شوف بقى كمان ده عمر بن عبد العزيز يا ربنا يرزقه بأولاد شكلها إيه؟ طب خلي دي مثلا في بعض الايام كده والراجل عايز يعمل حاجه زياده الاولاد يعملوا فيه ايه؟ اه كده يقول لك اخنقه قبل ما يعمل العمليات.
موضوعات هذا المقطع (6)
- صفات مؤمني أهل الكتاب وبلوغهم مقام الإحسان · 0:00
- الفرق الدلالي بين السرعة والعجلة والحث على المسارعة في الخير · 0:45
- موقف عمر بن عبد العزيز مع ابنه في المبادرة بالخير · 4:41
- مفهوم الصلاح وعلاقته بالاستخلاف وعمارة الأرض · 6:09
- ضرورة العلم في الإصلاح والتحذير من النفع السطحي المؤدي للضرر · 7:58
- خلاصة صفات الصالحين وأهليتهم لعمارة الكون · 9:01