مشورة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ولبسه لأمته للخروج
سورة آل عمران · الآية 121 · تفسير سورة آل عمران — الآية 121 · 2:53 – 4:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وجم عند احد وبعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم استشار في هذه المساله فارسل الى واحد اكبر المنافقين وما استدعاه الا في هذه المعركه اللي هو عبد الله بن ابي بن ايه؟ بن سلول. قام قال له يا رسول الله، نحن لم نخرج الى عدو خارج المدينه الا نال منا، ولم يدخل علينا عدو الا نلنا منه، فانا ارى الا ايه؟ الا تخرج اليهم، فاذا ما دخلوا علينا واجههم الرجال ووقفت النساء والصبيان يرمونهم بالحجاره من على الايه؟ من اعلى الدور. دي ايه؟ مشورته. سيدنا سعد ابن معاذ رضي الله عنه ما عجبوش الكلام ده. وقال له يا رسول الله لم يقدروا علينا ونحن مشركون نعبد الاوثان ولم يدخلها احد علينا ونحن على وثنيتنا. فكيف يدخلونها علينا وانت فينا؟ ما قبلهاش. فالمسأله اخذت ايه؟ اخذ ورد فالنبي صلى الله عليه وسلم قبل ان هو ايه؟ يخرج. لما راوا رسول الله قد لبس لامته اللي هي جهاز الحرب وجه يخرج قالوا بعضهم لبعض لعلنا اغلظنا على رسول الله وكان من الخير اننا نفضل زي بعض و فقالوا له يا رسول الله ان كنت تحب ان نفضل حتى يدخلوا علينا ما يجراش حاجه، قال لا ما كان لنبي لبسلامته ان يخلعها الا بعد ان يحارب وخرجوا الى ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الربط القرآني بين الصبر والتقوى ومقارنة أعداد المقاتلين في بدر وأحد · 0:00
- المعنى اللغوي والتفسيري لقوله تعالى: {إذ غدوت من أهلك} · 1:18
- استعداد قريش لغزوة أحد ومنع أبي سفيان البكاء على قتلى بدر · 1:38
- مشورة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ولبسه لأمته للخروج · 2:53
- الدقة البيانية في قوله تعالى: {تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال} · 4:57
- موقف الرماة وأهمية طاعة أوامر القيادة في المعركة · 7:03
- دلالة ختام الآية بالسميع العليم وأثر انقياد القلوب مع الجوارح · 10:06