أرشيف الشعراوي

الدقة البيانية في قوله تعالى: {تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال}

سورة آل عمران · الآية 121 · تفسير سورة آل عمران — الآية 121 · 4:57 – 7:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذا هو الذي يذكره القران في قوله واذكر صدقا للقضيه التي قلتها في الايه السابقه وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله ايه؟ بما يعملون يحيط اذكر واذ غدوت من اهلك تبوئوا المؤمنين مقاعد للقتال غدوت من بدايه من عند مين؟ من عند اهلك تبوئوا المؤمنين مقاعد للقتال بوات فلانا يعني وطنته في مكان يبوء اليه اسم وطن لان الوطن بيرجع اليه انظر بقى الى الدقه الادائيه للصوره مع ان الحرب دي كر وفر واذ غدوت من اهلك توطنوا المؤمنين يعني تخلي لهم وكلمه مقاعد ده المقاعد دي مقعد والحرب كر وفر وقيام ايه يجيب مقاعد هنا وايه يجيب التوطين؟ علشان نعرف ان الاداء القراني معبر عما كان في الحادثه لان اللي بيحارب ده يريد ان يثبته الله في المعركه فكانه موطن في الميدان إياك أن تلتفت إلى موطن آخر. هو ده الإيه الآن إيه؟ الموطن هو ده وطنك الآن. لأن مصيرك الإيماني هيبقى رهن بإيه؟ آه يبقى وإذ غدوت من أهلك تبوئوا أي توطنوا المؤمنين تقول لهم هو ده الإيه؟ هو ده الوطن. مقاعد الله مقاعد إيه والحرب كر وإيه؟ وفر وفر.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الربط القرآني بين الصبر والتقوى ومقارنة أعداد المقاتلين في بدر وأحد · 0:00
  2. المعنى اللغوي والتفسيري لقوله تعالى: {إذ غدوت من أهلك} · 1:18
  3. استعداد قريش لغزوة أحد ومنع أبي سفيان البكاء على قتلى بدر · 1:38
  4. مشورة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ولبسه لأمته للخروج · 2:53
  5. الدقة البيانية في قوله تعالى: {تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال} · 4:57
  6. موقف الرماة وأهمية طاعة أوامر القيادة في المعركة · 7:03
  7. دلالة ختام الآية بالسميع العليم وأثر انقياد القلوب مع الجوارح · 10:06