أرشيف الشعراوي

صور من تضحيات الصحابة في أحد والغاية من التمحيص

سورة آل عمران · الآية 122 · تفسير سورة آل عمران — الآية 122 · 21:05 – 23:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نجد أيضا أن الذين يعذرهم القرآن في أن يشهدوا معارك الحرب، يتطوعون هم لمعارك الحرب، فمثلا عمرو بن الجموع قال أعرج، والعرج عذر أقامه الله مع المرض، حتى ليس على الأعمى حرج ولا على المريض حرج ولا على الأعرج حرج. وكل أولاده ذاهب إلى المعركة، ومع ذلك يطلب من رسول الله أن يذهب إلى المعركة. يقول له الرسول إن الله قد عذرك، يعني أعطاك عذرا في أن تتقلب، وكل أبنائك في المعركة، فيقول له يا رسول الله، أنا أحب أن أطأ بعرجتي هذه الجنة. أنا عايز أحجل في الجنة بعرجتي ليه؟ هو ظن إنه هيروح أعرج. ظن إنه هيروح أعرج، قال له أنا عايز أروح هذا خيسما. يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن ابني الذي استشهد ببدر رأيته في الرؤيا. يقول لي يا أبتي أقبل علينا أقبل. فأنا أرجوك أن تأذن لي في القتال في أُحد، فأذن له فقاتل، فقتل فصار شهيدا، وتتدلى الروعة الإيمانية والنسب الإسلامي في حذيفة بن اليمان، النسب الإيماني، أبوه كان كافرا، وبعد ذلك رأى حذيفة بن اليمان قوما من الأنصار يذهبون إليه ليقتلوه فقال إليكم إنه أبي فلم يسمعوا منه، وفعلا قتلوا أباه، أبوه. فماذا قال؟ قال غفر الله لكم. وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤدي ديتك. فقال له حذيفة بن اليمان: وأنا تصدقت بها على المسلمين. هذه أشياء في المعركة تدلنا على أن المعركة كان ولا بد أن تكون لتمحص المؤمنين تمحيصا يؤهلهم لأن يحملوا كلمة الله ويعلوها في الأرض

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة هم الطائفتين في غزوة أحد ومعنى ولاية الله لهما · 0:00
  2. ما بين بدر وأحد: استعدادات قريش وغزوة السويق · 3:29
  3. تبوئة مقاعد القتال في أحد وضرورة استنفاد الأسباب · 8:04
  4. حكمة القرآن في تفصيل أحداث أحد وتمحيص صفوف المسلمين · 10:25
  5. عبقرية خالد بن الوليد وأثر مخالفة أمر القيادة · 14:06
  6. التحقيق العسكري في نفي هزيمة المسلمين في أحد · 15:45
  7. ثبات النبي صلى الله عليه وسلم ووصية سعد بن الربيع عند استشهاده · 17:33
  8. صور من تضحيات الصحابة في أحد والغاية من التمحيص · 21:05