أرشيف الشعراوي

أثر ذكر الله في ترك الذنب وحال الرماة في أحد

سورة آل عمران · الآية 135 · تفسير سورة آل عمران — الآية 135 · 0:00 – 1:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله. الفاحشة هي الذنب الفظيع. هل معنى إن الرماة حصل منهم ما حصل؟ دي تخرجهم يعني عن ال... ذلة. فاعتبرها تمثل الاتنين. كبيرة من الكبائر لمن أشار بأن ينزلوا. وصغيرة لمن حرض على أن ينزل. مثلا يبقى مناسب ولا لا والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله. خد بالك هنا ان كلمه ذكروا الله كانه لا يفعل الفاحشه ولا يظلم نفسه الا من نسي الله. طب اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله يبقى معنى ذلك ايه؟ انه ساعه ما فعلها ما كانش الله على ذكرها واحنا قلنا برضه ان الذي يجرئ الانسان على المعصيه ليحقق لنفسه شهوة، لم يرى الله ويرى جزاءه وعقابه في الآخرة ماثلا أمامه، ولو تصور هذا لامتنع عن المعنى، والذي يهمل في الطاعة برضو لم يذكر الله وعطاءه للمتقين ومثبته، ولو ذكر الله وعطاءه للمتقين لما تكاثر عن المعنى. ذكروا الله وما دام ذكروا الله يبقى يستغفر لدمه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. أثر ذكر الله في ترك الذنب وحال الرماة في أحد · 0:00
  2. الفرق بين الفاحشة وظلم النفس ومسألة الكبائر والصغائر · 1:42
  3. الفرق بين فاعل الفاحشة وظالم نفسه وبيع الدين بالدنيا · 2:17
  4. مفهوم الذنب وقاعدة لا تجريم ولا عقوبة إلا بنص · 4:35
  5. حقيقة الاستغفار ونفي الإصرار وتفسير وهم يعلمون · 5:50