أرشيف الشعراوي

الفرق بين فاعل الفاحشة وظالم نفسه وبيع الدين بالدنيا

سورة آل عمران · الآية 135 · تفسير سورة آل عمران — الآية 135 · 2:17 – 4:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم الذي فعل الفاحشة ألم يظلم نفسه؟ ليه؟ أم قال لك لأنك حققت لنفسك شهوة عارضة وأبقيت على نفسك عذابا خالدا يبقى أنت ظلمتها ولا ما ظلمتهاش؟ طب ما دام اللي فعلوا فاحشة ظلموا أنفسهم، بيقول كان والذين ظلموا أنفسهم وتنتهي المسألة. أما قال لك لا. فعل الفاحشة غير ظلم نفسه. لأنه إذا فعل الفاحشة يحقق لنفسه شهوة ومتعة ولو عاجلة. إنما اللي ظلم نفسه أن يذنب الذنب ولا يعود عليه شيء من النفع. ولا يعود عليه شيء الذي يشهد السور مثلا. هو حقق لنفسه النفع ولا حقق لصاحب للمشهود له النفع؟ اه يبقى ظلم نفسه لا ادى لها حاجه عاجله ولا نفذها من الايه؟ من عذاب الاخره يبقى ظلم نفسه ولا لا؟ انما قد قد قد يفعل ذنبا من الذنوب فيفيد نفسه. ما يبقاش ادى لها بعض الحق في الدنيا استمتع في الدنيا بحاجه انما اللي ظلم نفسه يبقى اذا معنى ذلك يشرحه قولهم ايه؟ علشان يديني الصوره دي يقول لك ان الذي هو شر أن تبيع دنياك أن تبيع دينك بدنياك. لكن هتاخد دنيا ولا ما تاخدش؟ أهي أمدها قليل صحيح، إنما تمتعت شوية ولا ما تمتعتش؟ هي ولذلك لم لم ينهي الله عن الدنيا المتاع، بس هل هو متاع قليل؟ مش كده ولا لا؟ يبقى باع دينه بإيه؟ يبقى أخذ بعض المتاع وإن كان قليلا. طب والذي باع دينه بدينه بدنيا غيره يبقى ما اخذش حاجه ابدا يبقى ظلم نفسه ولا ما ظلمش؟ يبقى ظلم نفسه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. أثر ذكر الله في ترك الذنب وحال الرماة في أحد · 0:00
  2. الفرق بين الفاحشة وظلم النفس ومسألة الكبائر والصغائر · 1:42
  3. الفرق بين فاعل الفاحشة وظالم نفسه وبيع الدين بالدنيا · 2:17
  4. مفهوم الذنب وقاعدة لا تجريم ولا عقوبة إلا بنص · 4:35
  5. حقيقة الاستغفار ونفي الإصرار وتفسير وهم يعلمون · 5:50