معنى قوله تعالى ونعم أجر العاملين وعظيم فضل الله في الأجر
سورة آل عمران · الآية 136 · تفسير سورة آل عمران — الآية 136 · 5:17 – 8:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الاجر عاده هو ما ياخذه العامل نتيجة لعمل. والاجر حين ياخذه العامل نتيجة لعمل يتوقف على تقييم العمل عند من عند صاحب العمل نفسه. فإذا كان يريد العمل وفيه عاملون كثر ربما قلل الاجر وان كانوا قله ربما زاد الاجر. اذا فزياده الاجر ونقص الاجر تقدير لمن؟ تقدير لصاحب العمل، وأيضا تقدير للعامل، فإن طلب العامل من أصحاب عمل متعددين فله أن يطلب زيادة، وإن لم يطلب قبل أولا، إذا فالمسألة مسألة حاجة من صاحب عمل أو حاجة من عامل. ننظر إلى الصفقة في الآخرة، هي بين من ومن؟ هي بين إله لا يحتاج لعملك. بين إله لا يحتاج لعملك فهو مع أنه لا يحتاج لعملك جعل لعملك أجرًا ما هذه المسألة؟ هو مش محتاج لعملك وعمل لك إيه؟ أجر وبعدين قال لك الأجر ده هو القدر الحد الأدنى لكن أنا لي أن أضاعف هذا الأجر ولي ان اتفضل عليك فوق الاجر يبقى كم مرحله مع انه لا يستفيد من هذا الايه؟ اذا فالحاجه من جهه واحده ومع ذلك يعطيك الاجر لا على قدر العمل فقط لان الذي تعمل له يوما يعطيك مثلا ما يفوتك يوما او يوما ونصف ولكن الذي يعطيك الاجر من تاخذ الاجر من يد الله يعطيك اجرا لا تنتهي مدة إنفاقك منها. إيه المسألة دي؟ قال لك ونعم هذا هو الأجر الذي يقال فيه نعمة هذا الأجر، لأنه أجر إيه؟ ما يتناسبش مع مجهودي وجاي من من من جهة لا تحتاج إلى مجهودي. إذا فهو متفضل علي أولا ومتفضل علي أخيرا ليدل الحق سبحانه وتعالى أنك حين تعمل الطاعة ويعود أثر الطاعة على نفسك يعطيك الله أجر على ذلك.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة المغفرة من الرب والتخلية والتحلية في نعيم الجنة · 0:00
- أوصاف المتقين المستحقين للمغفرة وعدم خروج المذنب التائب عن التقوى · 1:38
- حكمة افتتاح صفات المتقين بالجنة واختتامها بها · 4:30
- معنى قوله تعالى ونعم أجر العاملين وعظيم فضل الله في الأجر · 5:17
- الحكمة من ورود آيات التقوى بين أحداث غزوة أحد · 8:16